الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:08 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

زوج أمام المحكمة: «مراتي عايزاني أسيب أمي في دار مسنين»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل ساحة الأسرة، جلس الزوج يشكو مأساته، وعيناه بداخلها ذهولا لم يعد قادرا على النطق، تراود مخيلته حديث زوجته له، عندما طلبت منه بأن يترك أمه داخل دار مسنين.

وأمام قاضي هيئة المنازعات الأسرية بـ"زنانيري"، جاء هيثم صاحب الـ35 عاما من عمره بعدما نشر القلق رداءه على وجهه، بعد مشادة كلامية بينه وبين زوجته التي تزوجها بعد قصة حب، رغم رفض عائلته لهذه الفتاة.


استطرد الزوج حديثه، قائلا: "بعد مرور شهرين علي الزواج توالت المفاجآت فوق رأسي كالصواعق، بعدما بدأت زوجتي تحاصرني في مكان عملي بالمحل الذي أمتلكه لبيع العطارة، حاولت تقنعني بأن أكتب لها المحل بأسمها لتأمين مستقبلها وطلبت أيضا بأن أترك والدتي في دار مسنين معللة بأنها غير قادرة على رعايتها".


تابع الزوج: "نشبت بيني وبينها مشادة كلامية، تركت بعدها عش الزوجية وحاولت خلالها التودد إليها بأن تعود لكي لا ينهدم المنزل لكن باءت كل محاولاتي بالفشل".

واستكمل: "وفي يوم أخبرني أحد المقربين أن زوجتي أشترطت بأنها سوف تعود للمنزل مقابل محل العطارة وترك والدتي العجوز داخل دار رعاية، تملكني الغيظ منها، وأثناء مطالبتي لها بالعودة إلى المنزل، تغير ميزان دقات قلبي وارتعدت فرائصي، وأسقط ما في يدي من فرط ارتباكي وهي تضعني أمام أمر واقع، قائلة: "عايزة أمك تمشي من البيت وتكتبلي المحل بأسمي أو تطلقني".


اختتم الزوج: "توجهت إلى محكمة الأسرة بزنانيري، لرفع دعوى قضائية تحمل رقم 7921 لسنة 2021، ولا تزال قائمة إلى الآن".