الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:04 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

زوج أمام المحكمة: «مراتي عايزاني أسيب أمي في دار مسنين»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل ساحة الأسرة، جلس الزوج يشكو مأساته، وعيناه بداخلها ذهولا لم يعد قادرا على النطق، تراود مخيلته حديث زوجته له، عندما طلبت منه بأن يترك أمه داخل دار مسنين.

وأمام قاضي هيئة المنازعات الأسرية بـ"زنانيري"، جاء هيثم صاحب الـ35 عاما من عمره بعدما نشر القلق رداءه على وجهه، بعد مشادة كلامية بينه وبين زوجته التي تزوجها بعد قصة حب، رغم رفض عائلته لهذه الفتاة.


استطرد الزوج حديثه، قائلا: "بعد مرور شهرين علي الزواج توالت المفاجآت فوق رأسي كالصواعق، بعدما بدأت زوجتي تحاصرني في مكان عملي بالمحل الذي أمتلكه لبيع العطارة، حاولت تقنعني بأن أكتب لها المحل بأسمها لتأمين مستقبلها وطلبت أيضا بأن أترك والدتي في دار مسنين معللة بأنها غير قادرة على رعايتها".


تابع الزوج: "نشبت بيني وبينها مشادة كلامية، تركت بعدها عش الزوجية وحاولت خلالها التودد إليها بأن تعود لكي لا ينهدم المنزل لكن باءت كل محاولاتي بالفشل".

واستكمل: "وفي يوم أخبرني أحد المقربين أن زوجتي أشترطت بأنها سوف تعود للمنزل مقابل محل العطارة وترك والدتي العجوز داخل دار رعاية، تملكني الغيظ منها، وأثناء مطالبتي لها بالعودة إلى المنزل، تغير ميزان دقات قلبي وارتعدت فرائصي، وأسقط ما في يدي من فرط ارتباكي وهي تضعني أمام أمر واقع، قائلة: "عايزة أمك تمشي من البيت وتكتبلي المحل بأسمي أو تطلقني".


اختتم الزوج: "توجهت إلى محكمة الأسرة بزنانيري، لرفع دعوى قضائية تحمل رقم 7921 لسنة 2021، ولا تزال قائمة إلى الآن".