الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:38 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«أنا يتيم وحقي ضايع من فضلكم أغيثوني».. حكاية صورة في انتخابات نقابة الصحفيين

سيدة تدخل نقابة الصفيين مستغيثة من مظلمة
سيدة تدخل نقابة الصفيين مستغيثة من مظلمة
أحمد سمير

في الساعة الثامنة مساء الجمعة، داخل نقابة الصحفيين حيث يؤدي أعضاء الجمعية العمومية انتخابات التجديد النصفي، لاختيار من يمثلهم، كانت والدة الطفل حازم من ذوي الهمم، تجوب شوارع وسط البلد بعدما جاءت من محافظة بني سويف بحثًا عن مسؤول يساعدها في انتزاع حقّ طفليها في ميراث والدهما بعد وفاة رب الأسرة في حادث تصادم.

رحلة البحث عن منقذ

وبينما كانت أم حازم تفتش في أسماء اللوحات المعلّقة على المباني الشاهقة وتحاول بكل السبل إيجاد أي اسم قد يدعمها في رحلة بحثها عن ميراث طفليها المغتصب من أخوة زوجها، وقعت عينيها على نقابة الصحفيين ورأت تجمعات كبيرة في شارع عبد الخالق ثروت.

دخلت الأم المسكينة إلى النقابة ولمّا سألت قالوا لها أنّها تقف الآن في قلعة الحريات، فما كان منها إلا أن فردت لوحة عليها صورة فلذة كبدها حازم، وجملة: "استغاثة.. بابا السيسي، ماما انتصار، أنا يتيم وحقي ضايع من ميراث أبي .. من فضلكم أغيثوني".

دموع واحتياج

مسحت الأم الدموع المنهمرة من عينيها بطرف حجابها، وكتمت بكائها قبل أن تقول لموقع "الطريق" إنّ زوجها رحل إلى جوار ربه وترك لها حازم وفرح، لم يتجاوز أكبرهما سنا الـ3 سنوات، والآن تدرس الفتاة في الصف الأول الثانوي، بينما الولد من ذوي الهمم ويدرس في الصف الثاني الثانوي المعماري، فيما تكافح هي لتوفير نفقات الأسرة المتواضعة، التي حُرمت من ميراثها المقدر بملايين الجنيهات.

أمنية هذه السيدة المسكينة أنّ يساعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتزاع حقها المشروع، حتى تُنير دروب أسرتها التي عاشت أيّام مُظلمة في ظل العوز وقلة الحيلة، وارتفاع الأسعار، فلم يعد لديها رفاهية الصبر أكثر من ذلك.

موضوعات متعلقة