الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:12 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

«أنا يتيم وحقي ضايع من فضلكم أغيثوني».. حكاية صورة في انتخابات نقابة الصحفيين

سيدة تدخل نقابة الصفيين مستغيثة من مظلمة
سيدة تدخل نقابة الصفيين مستغيثة من مظلمة
أحمد سمير

في الساعة الثامنة مساء الجمعة، داخل نقابة الصحفيين حيث يؤدي أعضاء الجمعية العمومية انتخابات التجديد النصفي، لاختيار من يمثلهم، كانت والدة الطفل حازم من ذوي الهمم، تجوب شوارع وسط البلد بعدما جاءت من محافظة بني سويف بحثًا عن مسؤول يساعدها في انتزاع حقّ طفليها في ميراث والدهما بعد وفاة رب الأسرة في حادث تصادم.

رحلة البحث عن منقذ

وبينما كانت أم حازم تفتش في أسماء اللوحات المعلّقة على المباني الشاهقة وتحاول بكل السبل إيجاد أي اسم قد يدعمها في رحلة بحثها عن ميراث طفليها المغتصب من أخوة زوجها، وقعت عينيها على نقابة الصحفيين ورأت تجمعات كبيرة في شارع عبد الخالق ثروت.

دخلت الأم المسكينة إلى النقابة ولمّا سألت قالوا لها أنّها تقف الآن في قلعة الحريات، فما كان منها إلا أن فردت لوحة عليها صورة فلذة كبدها حازم، وجملة: "استغاثة.. بابا السيسي، ماما انتصار، أنا يتيم وحقي ضايع من ميراث أبي .. من فضلكم أغيثوني".

دموع واحتياج

مسحت الأم الدموع المنهمرة من عينيها بطرف حجابها، وكتمت بكائها قبل أن تقول لموقع "الطريق" إنّ زوجها رحل إلى جوار ربه وترك لها حازم وفرح، لم يتجاوز أكبرهما سنا الـ3 سنوات، والآن تدرس الفتاة في الصف الأول الثانوي، بينما الولد من ذوي الهمم ويدرس في الصف الثاني الثانوي المعماري، فيما تكافح هي لتوفير نفقات الأسرة المتواضعة، التي حُرمت من ميراثها المقدر بملايين الجنيهات.

أمنية هذه السيدة المسكينة أنّ يساعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتزاع حقها المشروع، حتى تُنير دروب أسرتها التي عاشت أيّام مُظلمة في ظل العوز وقلة الحيلة، وارتفاع الأسعار، فلم يعد لديها رفاهية الصبر أكثر من ذلك.

موضوعات متعلقة