الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:03 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

خوفا من زلزال في الحلم.. فتاة تركية تلقي بنفسها من شرفة منزلها

الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن
الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن

ألقت فتاة تركية بنفسها من شرفة المنزل بعد أن استيقظمت من النوم وهى تصرخ أن هناك زلزال لكنه في حقيقة الأمر كان حلما يراودها بسبب حالة الخوف التي كانت تسيطر عليها بعد زلزال السادس من فبراير المدمر.

وتسبب زلزال السادس من فبراير المدمر في التأثير على الحالة النفسية لـ"عائشة جولهان جيلر" البالغة من العمر 38 عاما، والتي كانت تعيش مع والدتها لطفييه جيلر، وفقا لما جاء بصحيفة تركيا بوسطن.

واستيقظت المرأة التي كانت في حالة خوف دائم وذعر وهي تصرخ من نومها ليلة 14 مارس، وذلك اعتقادا منها أن هناك هزة ارتدادية، وركضت عائشة جولهان جيلر إلى شرفة المنزل وقفزت من الطابق الثاني.

وأوضحت والدة الفتاة، أن ابنتها عائشة جولهان جيلر كانت في حالة خوف بعد زلزال 6 فبراير الذي وقع في تركيا وسوريا.

وأضافت، أنه على الرغم من أنني قلت إنها شرفة إلا أن ابنتي لم تستطع تحمل ما كانت تشعر به وقفزت من الطابق الثاني، ولم أستطع فهم ما حدث أيضا.

وأشارت الأم إلى أنه عندما نظرت إلى أسفل من الشرفة كانت ابنتي راقدة ميتة، وبدأت في الاستغاثة بالجيران وذهبت مسرعا إلى المكان الذي سقطت فيه ابنتي ومن ثم فقدت الوعي.

وأردفت الأم، قائلة، إن ابنتي تحترم الجميع وليس لديها أي مشاكل مع أسرتها فقد كانت محبوبة من الجميع في المنزل والعمل، مشيرة إلى أن ابنتي لم تنتحر وأعتقد أنها رأت زلزال في حلمها وقفزت وهي في حالة ذعر.