الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

في 20 مارس.. لماذا تم تحديد اليوم العالمي للسعادة؟

اليوم العالمي للسعادة
اليوم العالمي للسعادة

يحرص العالم على الاحتفال باليوم العالم للسعادة منذ إقراره في 20 مارس 2013 من قبل منظمة الأمم المتحدة، وذلك حرصاً منها على توجيه رسالة لجمي سكان العالم بأهمية السعادة في حياة الناس، والتي ينبغي أن تتواجد بين جميع الأفراد.

ومن جانبها، قررت الأمم المتحدة تحديد يوم عالمي للسعادة في 20 مارس بعد اجتماع عام، تم تنظيمه تحت قيادة دولة بوتان، البلدة الوحيدة التي يعترف بها بسيادة السعادة الوطنية على الدخل القومي منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي، مشيرة إلى أن ذلك ضمن أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبها، حرصت منظمة الأمم المتحدة على إطلاق مدارس للسعادة في عدة دول، وبالتحديد في بانكوك، والذي يهدف إلى تقديم نهجًا بديلاً لتحسين خبرات التعلم بتصدير السعادة المدرسية، وبالتركيز على الرفاه والمشاركة والشعور بالانتماء في المدرسة، يساعد مشروع المدارس السعيدة في تعزيز حب التعلم مدى الحياة.

ووفقا للعديد من الدراسات العالمية، هناك فئة كبيرة من الأفراد تعاني من الاضطرابات النفسية والاكتئاب، قد يتجاوز عددهم الملايين، نظرا لتسارع وتيرة الحياة.