الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:45 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

في 20 مارس.. لماذا تم تحديد اليوم العالمي للسعادة؟

اليوم العالمي للسعادة
اليوم العالمي للسعادة

يحرص العالم على الاحتفال باليوم العالم للسعادة منذ إقراره في 20 مارس 2013 من قبل منظمة الأمم المتحدة، وذلك حرصاً منها على توجيه رسالة لجمي سكان العالم بأهمية السعادة في حياة الناس، والتي ينبغي أن تتواجد بين جميع الأفراد.

ومن جانبها، قررت الأمم المتحدة تحديد يوم عالمي للسعادة في 20 مارس بعد اجتماع عام، تم تنظيمه تحت قيادة دولة بوتان، البلدة الوحيدة التي يعترف بها بسيادة السعادة الوطنية على الدخل القومي منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي، مشيرة إلى أن ذلك ضمن أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبها، حرصت منظمة الأمم المتحدة على إطلاق مدارس للسعادة في عدة دول، وبالتحديد في بانكوك، والذي يهدف إلى تقديم نهجًا بديلاً لتحسين خبرات التعلم بتصدير السعادة المدرسية، وبالتركيز على الرفاه والمشاركة والشعور بالانتماء في المدرسة، يساعد مشروع المدارس السعيدة في تعزيز حب التعلم مدى الحياة.

ووفقا للعديد من الدراسات العالمية، هناك فئة كبيرة من الأفراد تعاني من الاضطرابات النفسية والاكتئاب، قد يتجاوز عددهم الملايين، نظرا لتسارع وتيرة الحياة.