الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

2 رمضان.. قصة «كعب» جزائري قلب الطاولة على بايرن ميونيخ وصنع تاريخ البرتغال في 1987

رابح ماجر مع بورتو 1987
رابح ماجر مع بورتو 1987

تتنوع القصص والمواقف الكروية التي ما زالت تدور في أذهان عشاق كرة القدم المصرية والعربية والعالمية، التي حدثت في شهر رمضان المبارك الذي بدأ أمس الخميس الموافق 22 مارس الجاري إلى أن ينتهي في 20 أبريل المقبل.

ودائما ما يحمل شهر رمضان ذكريات خاصة لجماهير الساحرة المستديرة، والتي أصبحت وجبة دسمة خلال الشهر الكريم، لذ يحاول موقع «الطريق» استعراض أهم الأحداث سلسلة «رمضان الكروية».


رابح ماجر يصنع ريمونتادا تاريخية على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا


في واحدة من أجمل القصص الكروية التي كُتبت بأقدام عربية في الأراضي الأوروبية، وذلك عندما صنع الأسطورة الجزائري رابح ماجر ريمونتادا من العيار الثقيل ضد فريق بايرن ميونيخ الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا 1987.


في 27 مايو 1987، آخر أيام شهر رمضان المبارك حينذاك، كتب رابح ماجر اسمه بحروف من ذهب، عندما تمكن من قلب الطاولة على العملاق البافاري في نهائي المسابقة الأوروبية، في المباراة التي أقيمت بين فريقه بورتو البرتغالي وبين بايرن ميونيخ الذي كان يمتلك 3 ألقاب من دوري أبطال أوروبا في ذلك الوقت.


اللقاء الذي كان بداية المجد لأسطورة كرة القدم الجزائرية، انتهى بفوز فريقه بورتو بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت تسجيل رابح ماجر هدفاً وصنع آخر، وذلك في الموقعة التي أقيمت ملعب "براتيرشتاديون" في العاصمة النسماوية "فيينا".


في البداية، تقدم بايرن ميونيخ مبكراً بهدف عن طريق لاعبه لودفيج كوجل في الدقيقة 25 لينتهي الشوط الأول بسيطرة من الألمان وتراجع من البرتغاليين.

الشوط الثاني صُنعت الريمونتاد بأقدام جزائرية، عندما تمكن رابح ماجر من إدراك التعادل في 77 بكعب تاريخي من منطقة الجزاء، ولم يكتفي بذلك، إنما صنع هدف التقدم و التتويج، عندما قدم عرضية خالية من جهة اليسري ليضربها جوري سانتوس في شباك الألمان برأسه، ليتوج بورتو لأول مرة في تاريخه بدوري أبطال أوروبا.