الطريق
السبت 13 أبريل 2024 07:46 صـ 4 شوال 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

لحظات من الترقب.. هل يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة اليوم؟ خبراء يجيبون

البنك المركزي
البنك المركزي

ينتظر المصريون على أحر من الجمر، قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، اليوم الخميس 30-3-2023، الخاص بأسعار الفائدة، بعد تثبيتها في اجتماعه الأخير بمطلع شهر فبراير الماضي على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية عند 16.25 بالمئة و17.25 بالمئة و16.75بالمئة.

اجتماع البنك المركزي لتحديد أسعار الفائدة

ويعتبر الاجتماع المرتقب، وهو الثاني للجنة السياسة النقدية خلال العام 2023، تتفاوت توقعات المؤسسات المالية وبنوك الاستثمار والمصرفيين، بشأن رفع المركزي لأسعار الفائدة ما بين 100 إلى 300 نقطة أساس، لا سيما في ضوء معدلات التضخم الحالية.

كبح جماح التضخم

وبحسب سكاي نيوز، قالت كبير الاقتصاديين في أحد البنوك الخاصة، منى بدير، إن الأساس الذي يبني المركزي المصري عليه فيما يتعلق بالتشديد النقدي هو كبح جماح معدلات التضخم، لافتة إلى أن آخر أرقام لمعدلات التضخم كانت مختلفة (مرتفعة) بشكل كبير عن التوقعات.

عواقب القرار الماضي

وتابعت بدبر قائلة: «المركزي في الاجتماع الأخير (في الثاني من شهر فبراير الماضي) ثبت أسعار الفائدة، في الوقت الذي تجاوزت فيه معدلات التضخم التوقعات، وهو ما انعكس بشكل كبير على مستويات العائد الحقيقي (الاستثمار في الجنيه) في حدود سالب 15 بالمئة، وهو ما لا يساعد المركزي على تحقيق المستهدف للتضخم (7% (+/- 2%) في المتوسط خلال الربع الرابع من 2024».

توقعات برفع سعر القائدة 200 نقطة

كما تكشف بدير، عن توقعات الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، بأنها تتوقع رفع أسعار الفائدة في حدود 200 نقطة، مشيرة إلى توقعها للعام 2023 كله زيادة في حدود 300 نقطة.

من جانبها، قالت محللة الاقتصاد الكلي، يارا الكحكي، إلى أنه من المتوقع أن يرفع المركزي المصري أسعار الفائدة بمعدل 1 بالمئة فقط في اجتماعه المقبل، لا سيما بعد ارتفاع معدل التضخم السنوي العام في الحضر عند 31.9 بالمئة؜ في فبراير 2023 وفقًا لما جاء في سكاي نيوز.

ارتفاع معدل التضخم

ولفتت الكحكي إلى أن الشهرين المقبلين من المتوقع خلالهما ارتفاع معدل التضخم بشكل أكبر، مع توالي المواسم؛ بسبب ضغوطات شهر رمضان والعيد ودخول فصل الصيف في إشارة لزيادة الاستهلاك.