الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

شيخ الأزهر: ضرب الزوجة ”جريمة نكراء”.. والرسول لم تتلوث يداه بها «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن عقد الزواج في الإسلام عقد ديني مقدس، يسمو بطبيعته الدينية وبأخلاقياته ومسؤولياته الإنسانية العليا على كل ما في العقود المدنية الأخرى من أبعاد قانونية ومادية لا تتسع بطبيعتها لمثل هذا السمو المرتبط بالحكمة الإلهية المتعالية، مشيرا إلى أنه يكفي للتدليل على قدسية هذا العقد، أن القرآن الكريم سماه "ميثاقا غليظا" تأخذه كل زوجة من زوجها.

وأضاف شيخ الأزهر خلال حلقة اليوم الإثنين، من برنامج "الإمام الطيب"، المُذاع عبر فضائية " DMC"، أن معنى الميثاق الغيظ فيما يقول علماء التفسير أنه ميثاق حق الصحبة والاندماج اللكامل روحا وجسدا بين الزوجين، مشددا على أنه يجب التنبه ونحن بصدد تقرير قدسية الزواج في الإسلام، أنه ورد في القرآن الكريم ما بين 3 مواثيق وصفها الله بالغلظ.

وتابع: "القول بأن القرآن الكريم الذي ارتفع بهذا الرباط المقدس إلى هذا المستوى غير المسبوق من مستويات الرفعة والسمو الخلقي والإنساني، لا يمكن أن يقال عنه أنه يسمح للزوج بضرب زوجته إهانة وإذلالا"، مشيرا إلى أن المقصد من هذا القول هو تضليل المسلمين وصرفهم عن هذا النور الذي بين أيديهم.

وأوضح معنى ضرب الزوجة الناشز في الإسلام، مشيرا إلى أن النشوز كعقوبة ليس أمرا مباحا بإطلاق كما يريد البعض أن يفهمه، المقصد من تشريع علاج الضرب لحالة النشوز ليس هو إهانة الزوجة الناشز أو إزلالها، أو المساس بأدميتها، والقول بشيء من ذلك هو افتراء وكذب على كتاب الله وشريعته.

وأضاف، أن الغرض الحقيقي من هذا العلاج هو عودة الزوجة إلى صوابها، لتحمل مسئوليتها إزاء عقد شراكة رضيته ووقعت عليه، بالالتزام بما تقتضيه طبيعة هذا العقد من مسئوليات وواجبات دينية وأخلاقية واجتماعية، وتضحيات من أجل حقوق شرعية لها ولزوجها ولعائلتها، ومنع وقوع الطلاق، مؤكدا أن الضرب بمعنى العقاب أمر محظور في القرآن وفي السنة وفي سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلوث يديه الشريفتين بهذه الجريمة النكراء، وهي جريمة ضرب شريك الحياة وقسيم الآلام والآمال رغم ما كان يؤلمه بين حين وآخر من تصرفات بعض زوجاته رضي الله تعالى عنهن.