الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:34 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

محمد سيد طنطاوي «إمام المعتدلين» ..شخصية أثارت جدلاً واسعًا بين علماء المسلمين

الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي
الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي

حُفظ في أذهان و قلوب المصريين والأزهريين، بعمامته البيضاء وجلبابه الأزهري ولحيته الصغيرة التي أضفت له مزيدًا من الهيبة والوقار، وبوجهه البشوش، الذي اختلف واتفق معه وعليه الكثيرون، من المسلمين حول العالم، إنه الشيخ محمد سيد طنطاوي.


مسيرة إمام المعتدلين

بدأت رحلة شيخنا الفضيل محمد سيد طنطاوي، حافظًا لكتاب الله، متدرجًا في تعليمه بمعهد الإسكندرية الدينى في عام 1944، سوهاج الصعيد، ‏ليلتحق بكلية أصول الدين بعد ذلك وتخرج منها سنة 1958،ثم عُين إمامًا بوزارة الأوقاف، وظل يتدرج حتى اصبح عميدًا لكلية أصول الدين بأسيوط عام 1976.

مفتيًا للجمهوية ثم شيخًا للأزهر

وفي ثمانينيات الحقبة، منّ الله على طنطاوي، توليه منصب المفتي، في 28 أكتوبر 1986، ظل فيها قرابة العشر سنوات، حتى فاجأه قدر الله بمهمة أصعب، فبعد وفاة الراحل جاد الحق علي شيخ الأزهر، كان على موعد مع خلافة مشيخة الأزهر وظل بها حتى وافته المنية خلال عودته من مطار الملك خالد الدولي بالسعودية، ليوارى جثمانه الثرى في "البقيع".

مطالبات بعزلة من منصبه

أثار الشيخ محمد طنطاوي كثيرًا من الجدل في فترة توليه مشيخة الأزهر الأخيرة واختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض قبل وفاته، لما وصفوه بمواقفه المناقضة للإسلام، وتخليه عن دعم القضية الفلسطينية، ونبت ذلك حين غضب الرأي العام، لمصافحته الرئيس الإسرائيلي الأسبق «شيمون بيريز»، في نيويورك نوفمبر 2008، أثناء فعاليات مؤتمر "حوار الأديان"، فثار ضده الكثيرين حتى وصل الأمر لمطالبة، نواب مجلس الشعب في ذلك الوقت بعزله من منصبه، بعد موقفه من حظر ارتداء الحجاب في فرنسا.

غضب الصحفيين
‏
و أصدر طنطاوي فتوى غريبة في 8 أكتوبر 2007، تدعو إلي "جلد صحفيين"، الذين نشروا أخبار تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد في أوساط الإعلاميين والصحفيين المصريين.


عالمًا ومفكرًا

وأخيرًا لا يمكن إنكار أنه كان مفكرًا وعالمًا جليلًا، ولا يختلف على علمه أحد ، فقد كان له إسهامات عدة في الشؤون الإسلامية مثل "بنو إسرائيل في القرآن الكريم"، "التفسير الوسيط للقرآن الكريم"، و"معاملات البنوك أحكامها الشرعية "، وغيرها من الإنجازات فقد عاش حياته في خدمة الأزهر الشريف، حتى انتقل إلى جوار ربه في 10 مارس 2010 عن عمر يناهز 81 عامًا، ودفن بالأرضِ المقدسة بالبقيع، بجانب سيد الأطهار رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.