الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:40 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

محمد سيد طنطاوي «إمام المعتدلين» ..شخصية أثارت جدلاً واسعًا بين علماء المسلمين

الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي
الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي

حُفظ في أذهان و قلوب المصريين والأزهريين، بعمامته البيضاء وجلبابه الأزهري ولحيته الصغيرة التي أضفت له مزيدًا من الهيبة والوقار، وبوجهه البشوش، الذي اختلف واتفق معه وعليه الكثيرون، من المسلمين حول العالم، إنه الشيخ محمد سيد طنطاوي.


مسيرة إمام المعتدلين

بدأت رحلة شيخنا الفضيل محمد سيد طنطاوي، حافظًا لكتاب الله، متدرجًا في تعليمه بمعهد الإسكندرية الدينى في عام 1944، سوهاج الصعيد، ‏ليلتحق بكلية أصول الدين بعد ذلك وتخرج منها سنة 1958،ثم عُين إمامًا بوزارة الأوقاف، وظل يتدرج حتى اصبح عميدًا لكلية أصول الدين بأسيوط عام 1976.

مفتيًا للجمهوية ثم شيخًا للأزهر

وفي ثمانينيات الحقبة، منّ الله على طنطاوي، توليه منصب المفتي، في 28 أكتوبر 1986، ظل فيها قرابة العشر سنوات، حتى فاجأه قدر الله بمهمة أصعب، فبعد وفاة الراحل جاد الحق علي شيخ الأزهر، كان على موعد مع خلافة مشيخة الأزهر وظل بها حتى وافته المنية خلال عودته من مطار الملك خالد الدولي بالسعودية، ليوارى جثمانه الثرى في "البقيع".

مطالبات بعزلة من منصبه

أثار الشيخ محمد طنطاوي كثيرًا من الجدل في فترة توليه مشيخة الأزهر الأخيرة واختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض قبل وفاته، لما وصفوه بمواقفه المناقضة للإسلام، وتخليه عن دعم القضية الفلسطينية، ونبت ذلك حين غضب الرأي العام، لمصافحته الرئيس الإسرائيلي الأسبق «شيمون بيريز»، في نيويورك نوفمبر 2008، أثناء فعاليات مؤتمر "حوار الأديان"، فثار ضده الكثيرين حتى وصل الأمر لمطالبة، نواب مجلس الشعب في ذلك الوقت بعزله من منصبه، بعد موقفه من حظر ارتداء الحجاب في فرنسا.

غضب الصحفيين

و أصدر طنطاوي فتوى غريبة في 8 أكتوبر 2007، تدعو إلي "جلد صحفيين"، الذين نشروا أخبار تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد في أوساط الإعلاميين والصحفيين المصريين.


عالمًا ومفكرًا

وأخيرًا لا يمكن إنكار أنه كان مفكرًا وعالمًا جليلًا، ولا يختلف على علمه أحد ، فقد كان له إسهامات عدة في الشؤون الإسلامية مثل "بنو إسرائيل في القرآن الكريم"، "التفسير الوسيط للقرآن الكريم"، و"معاملات البنوك أحكامها الشرعية "، وغيرها من الإنجازات فقد عاش حياته في خدمة الأزهر الشريف، حتى انتقل إلى جوار ربه في 10 مارس 2010 عن عمر يناهز 81 عامًا، ودفن بالأرضِ المقدسة بالبقيع، بجانب سيد الأطهار رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.