الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:42 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

جيهان البيومي: قمة جدة بين السيسي وبن سلمان أكدت على وحدة المصير

جيهان البيومي
جيهان البيومي

أشادت النائبة جيهان البيومي، عضو مجلس النواب، أن قمة جدة بين السيسي والأمير بن سلمان أكدت على وحدة المصير بين جميع الدول العربية ولا سيما بين مصر والمملكة العربية السعودية التي تجمعهما علاقات استراتيجية راسخة لا يمكن أن تتغير ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.


وأضافت النائبة جيهان البيومي، أن العلاقات المصرية السعودية مرت بمحطات فارقة فمصر كانت دائما داعمة لاستقرار الدول العربية ومنطقة الخليج منذ قبل اكتشاف الثروة النفطية حتى اليوم لم تتأخر مصر يوما عن أشقائها العرب حربا وسلاما فمصر كانت ولا تزال هي رأس الحربة في الأمني القومي العربي والإقليمي ومركز رئيسي للعالم العربي ثم أن وقوف دول الخليج بقيادة السعودية دعم لمصر كان أحد أبرز أسباب قدرة مصر علي الوقوف في وجه التحديات التي واجهت المنطقة في أعقاب ثورات الربيع العربي.


وتابعت النائبة جيهان البيومي أن أهم ما يميز قمة جدة أنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات سياسية كبرى حيث بدأت خطوات التقارب السعودي الإيراني بشكل متوازي مع خطوات التقارب المصري التركي وهو ما يؤكد على أهمية التنسيق بين القاهرة والرياض للحفاظ على المصالح العربية