الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:46 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

الطيب: «الزوج مُطالب بتوفير الخدم لزوجته في هذه الحالة».. فيديو

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن الزوجة التي لا تسمح لها كرامتها التي تكونت لديها خلال نشأتها وتربيتها في أسرتها، بأن ترى نفسها كما مهملا، ثم تُعامل من زوجها كما تعامل قطعة الأثاث في المنزل وينظر زوجها إليها وإلى أولادها وكأنهم قدر فرض عليه، وتعيش حالة دائمة من الإرهاق النفسي، لا يمكن أن تفرض عليها أي شريعة من الشرائع حياة قاسية قد تؤدي بها إلى أمراض عصبية ونفسية لا طاقة لها بها.

وأضاف الطيب، خلال تقديمه حلقة اليوم الإثنين من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن القرآن الكريم الذي تنبني عليه الشريعة وأحكامها، صريح وواضح في التنبيه على أن الزواج الذي هو مشروع الأسرة والمجتمع قائم على محاور ثلاثة، أولها السكن لا بمعنى مجرد الحلول في المنزل ولكن بمعنى الإلف والتضام والميل، أما المحور الثاني فهو المودة والمحبة المتبادلة، والثالث هو الرحمة أي الشفقة التي تقتضي التعاون والتفاهم والمبادرة بالصفح ونسيان الإساءة وعطف القلوب بعضها على بعض.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أن القرآن الكريم كما بين على مستوى الخلق الجسدي أن المرأة من الرجل أي أصلهما واحد، فإنه يستعمل للرجل والمرأة إسما واحدا يطلق عليهما إطلاقا متساويا وهو كلمة "زوج"، مشيرا إلى أن القرآن يُغري الزوج بالحفاظ على عش الزوجية وإمساك الزوجة وعدم اللجوء إلى تطليقها حتى وإن حدث منها ما يحمله على كرهها.

وواصل: "نلاحظ أن الزوج هو الذي يتوجه إليه هذا الإغراء الإلهي في حالة الكره، لأنه أقدر على ضب شعوره السلبي وإخفائه وعلى المعاملة بالمعروف"، مردفا: "المرأة إذا كانت في بيت أهلها مخدومة بأكثر من خادم فمن المعاشرة بالمعروف أن يوفر لها زوجها من الخدم ما يكفيها".