الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

الفائز بجائزة المبدع الصغير لـ«الطريق»: حلمي التحق بكلية الطب.. وأضيف للشعر كل جديد

الفائز بجائزة المبدع الصغير
الفائز بجائزة المبدع الصغير

أعلنت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن أسماء الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير، وكان من بينهم في فرع الشعر العامية، الكاتب الصغير يحيى عباس، الطالب بالصف الثاني الثانوي أزهري، ويبلغ من العمر 16 عاما من محافظة الشرقية.

وفي هذا الإطار، قال يحيى عباس في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: «شعور جميل جدًا أن أحصل على جائزة الدولة للمبدع الصغير، وشرف كبير لمن يحمل لقب واسم هذه الجائزة الرفيعة، وأعتبرها جائزة معنوية كبرى لها عامل حافز أكبر بكثير من الجائزة المادية».

وأضاف: «جائزة الدولة كانت من ضمن طموحاتي، وأصبحت اليوم حقيقة، ولكن أنا أرى أن المسابقات عمرها ما كانت محل تقييم ولكن هي تحفيز لهواة الإبداع في كل جيل».

وأكد الفائز بجائزة المبدع الصغير: «حلمي وهدفي الأول هو تفوقي الدراسي، والتحق بكلية الطب البشري جامعة الأزهر، وحلمي الثاني أني أضيف للشعر كل جديد، مضيفًا: «أنا بكتب شعر فصيح من 4 سنين وأنا كان عندي 13 سنة، تعلمت عروض وبعدها بدأت أكتب مباشرة، وغيرت وجهتي، وبدأت أكتب شعر عامية من سنتين ونص مع العلم أني لن أترك الفصحى وما زلت أكتب فصحى، وبحب اقرأها جدًا ولها جوايا مكانة خاصة، لكن رأيت أن شعر العامية لا تقل مكانة عن شعر الفصحى، وخاض ثورة من التجديد في المفردات، والألفاظ، والبنية، والتراكيب تستحق التخليد».

موضوعات متعلقة