الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:08 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) إلي 22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون قيادي بالجبهة الوطنية : القمة المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار وتعزز الشراكة الاستراتيجية النائب شعبان رأفت: زيارة الرئيس الصينى تؤكد عمق الشراكة وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة حتى لا تنتهي التوصيات بانتهاء المؤتمر.. «بكرة» يطرح آلية لمتابعة مخرجات مؤتمر التعليم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يوجه بسرعة صرف التعويضات لضحايا حادث نويبع بجنوب سيناء مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث نقابة الصحفيين تنفي اعتذار مصطفى كامل لـ طارق الشناوي

الفائز بجائزة المبدع الصغير لـ«الطريق»: حلمي التحق بكلية الطب.. وأضيف للشعر كل جديد

الفائز بجائزة المبدع الصغير
الفائز بجائزة المبدع الصغير

أعلنت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن أسماء الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير، وكان من بينهم في فرع الشعر العامية، الكاتب الصغير يحيى عباس، الطالب بالصف الثاني الثانوي أزهري، ويبلغ من العمر 16 عاما من محافظة الشرقية.

وفي هذا الإطار، قال يحيى عباس في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: «شعور جميل جدًا أن أحصل على جائزة الدولة للمبدع الصغير، وشرف كبير لمن يحمل لقب واسم هذه الجائزة الرفيعة، وأعتبرها جائزة معنوية كبرى لها عامل حافز أكبر بكثير من الجائزة المادية».

وأضاف: «جائزة الدولة كانت من ضمن طموحاتي، وأصبحت اليوم حقيقة، ولكن أنا أرى أن المسابقات عمرها ما كانت محل تقييم ولكن هي تحفيز لهواة الإبداع في كل جيل».

وأكد الفائز بجائزة المبدع الصغير: «حلمي وهدفي الأول هو تفوقي الدراسي، والتحق بكلية الطب البشري جامعة الأزهر، وحلمي الثاني أني أضيف للشعر كل جديد، مضيفًا: «أنا بكتب شعر فصيح من 4 سنين وأنا كان عندي 13 سنة، تعلمت عروض وبعدها بدأت أكتب مباشرة، وغيرت وجهتي، وبدأت أكتب شعر عامية من سنتين ونص مع العلم أني لن أترك الفصحى وما زلت أكتب فصحى، وبحب اقرأها جدًا ولها جوايا مكانة خاصة، لكن رأيت أن شعر العامية لا تقل مكانة عن شعر الفصحى، وخاض ثورة من التجديد في المفردات، والألفاظ، والبنية، والتراكيب تستحق التخليد».

موضوعات متعلقة