الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:03 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين

وكيل الأزهر: «من فرط في ليلة القدر وحُرم خيرها خسر خسرانا عظيما»

وكيل شيخ الأزهر
وكيل شيخ الأزهر

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر:"ها هي الأيام المباركات تمضي، وها نحن قد دخلنا العشر التي أوصى بها نبينا صلى الله عليه وسلم وبشرنا بأن فيها ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حٌرم، ولذا كان حريا بالمسلمين أن يجتهدوا في تلكم الليالي المباركات، ربما أدركوا تلك الليلة وفازوا بها".

وأكد وكيل الأزهر الشريف، خلال كلمته بدرس التراويح بالجامع الأزهر، أنه إذا كانت الليلة التي نعيشها الآن هي أرجى الليالي من تلكم الأيام العشر، بأن تكون ليلة القدر، فعلينا أن نجد ونجتهد فيها بالعبادة، وأن نمضي وقتها ما بين الصلاة والذكر وقراءة القرآن والتسبيح، لعل الله تعالى يكتب لنا فيها الفوز والأجر العظيم.

وأضاف وكيل الأزهر، أن ليلة القدر ليلة مباركة يعيش فيها المؤمن ما بين تكفير الذنوب ورفع الدرجات، مشددا على أن من قامها كفر الله عنه ما تقدم من سيئاته، ومن أحسن قيامها، فقد قام ليلة هي خير عند الله من ألف شهر، ولذلك على المسلم أن يقوم فيها لله عابدا قانتا مسبحا وذاكرا لله سبحانه وتعالى.

وتابع "الضويني": منبها على أنها ساعات معدودات إن مضت من المسلم وفرط فيها دون أن يغتنمها في أي ليلة كانت من تلكم الليالي العشر؛ فقد خسر خسرانا عظيما وحُرم خيرا كثيرا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حرم خيرها فقد حرم ".