الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«بيقولي يا تافهة».. سيدة ترفع قضية خلع على زوجها بسبب التنزهات

تعبيريّة
تعبيريّة

أقدمت زوجة ثلاثينية إلى محكمة أسرة " زنانيري"، لترفع دعوى قضائية تشكو من خلالها بخل زوجها في الحب والمال وسعيه في الحياة للوصول إلى حصد الأموال ليس الإ، فهو بحسب رويتها بأن هذا هو شغله.

وأمام أعضاء هيئة تسوية المنازعات، وبصوت متحدج ووجه يعلوه الحزن قالت: "تزوجت زواج صالونات عن طريق أحد الجيران حيث تقدم لخطبتي، وجدت فيه الكرم، وثقته بنفسه وإصراره وسرعة الإقناع بما يقوله، لم تستمر فترة الخطبة بيننا سوه شهرين فقط، لم أتمكن من معرفة شخصيته فما كان مني إلا أن وافقت به، مضطرة لخوف عائلتي عليّ بأن يمضي بي العمر وأحمل لقب عانس".

أضافت: "خلال فترة قضاء شهر العسل فوجئت به يملي علي أوامره بعدم الخروج من" عش الزوجية"، أو طلب التنزه أو السهر معه قائلا: "إن الخروج والفسح رفاهية فارغة، وأن أحذف ذلك من قاموس حياتي".

وأشارت: "تحملت كثيراً على أمل أن يغير من طباعه، أو أتعود على تلبية رغباته لكن دون جدوى، لقد فاض بي الكيل، وأصبحت داخل زنزانة سجينة بين جدران المنزل التي كنت دائمًا أشعر بأنها تنطبق على صدري وتمزق ضلوعي، وإنني أعيش تحت رحمة سجان بلا قلب وليس زوج، فكان يغلق باب الشقة صباحًا، ويفتح ليلًا في عودته".

بصوت يشوبه ألم وحزن استطردت قائلة: "وفي خروجي معه أول يوم بعد زواجنا طلبت منه أن يدعوني على العشاء لرغبتي في تناول الطعام، ولم أكن أعلم بأنه سيشيط غضبا حتي هددني «ولا في أكل بره ولا حتي هتسمعي كلام حلو مني تاني»، واتهمني بأنني زوجة تافهة.

وفي نهاية حديثها اختتمت: قائلة مر العمر أمامي كسرعة البرق، فلم أجد غير إنني أتقدم برفع دعوى خلع ضده، تحمل رقم 1910 لسنة 2022.

ومازالت الدعوى منظورة إلى الآن ولم يتمّ النطق فيها.