الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:01 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: موقف الرئيس السيسي رسالة واضحة بأن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري النائب محمد أبو النصر: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يعكس التزام مصر بوحدة المصير العربي والدفاع عن الأشقاء محمد السلاب: رؤية الرئيس السيسي لإعداد كوادر القيادة ترسخ الاستثمار في الإنسان المصري النائب محمود طاهر: تصريحات الرئيس السيسي تعكس الالتزام بالدستور وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الكفاءة والتأهيل أحمد أمين مسعود: تصريحات الرئيس بالأكاديمية العسكرية صمام أمان لاستقرار الدولة المصرية النائب سمير صبري: أمن السعودية خط أحمر.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك

”ابقوا قولو لي يا نادية”.. مرتضى منصور رجل فقد ظله أم مناضل ضد الظلم؟

مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس
مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس

ما زال مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، يُثير الجدل رغم ما تعرض له من حبس وإيقاف وعزل بسبب تهكماته وألفاظه الخادشة للحياء حتى وصل به الأمر أن يقول "يا بلد مفيهاش راجل"، ورغم الهجوم الإعلامي عليه في محاولة لإثنائه عن ذلك الأسلوب، إلا أنه لم يتوقف حتى الآن، بل أن هناك بعضًا من أنصاره ومشجعي نادي الزمالك يؤيدون ما يفعل فهل هو على صواب أم على خطأ؟

حكم الحبس الأخير ضد مرتضى منصور

أقام العام الماضي الكابتن محمود الخطيب دعوى قضائية ضد مرتضى منصور يتهمهُ فيها بالتعدي اللفظي عليه وعلى عائلته ومحاولة خدش سمعة الأسرة، وبعد أشهر قليلة حصل الخطيب على حكم بحبس مرتضى منصور سنة مع إيقاف التنفيذ وبعد طعنه على الحكم صدر حكما جديدا بحبسه شهر مع الشغل وهو الحكم الذي أيدته محكمة النقض وتم تنفيذه بالفعل.

وبهذا الحكم فقد ثبت على رئيس نادي الزمالك أنه متعمد لإهانة خصومه الرياضيين بألفاظ خادشة للحياء وتمس سمعة أسرة واحد من رموز مصر الرياضيين، فهل توقف مرتضى منصور؟

"ابقوا قولولي يا نادية" هكذا طالب مرتضى منصور

في تهكم وعنصرية واضحة على المرأة صرح مرتضى منصور أنه سينسحب من إحدى المباريات التي حُدد لها ملعب معين رأى هو أنه ملعب غير محايد فصرح بأنه لن يلعب عليه المباراة وقال بوضوح "لو لعبت عليه الماتش ابقوا قولولي يا نادية" وهو تهكم على المرأة لا يحتاج لبرهان أو دليل وكأن اسم المرأة عيبٌ وسبٌ في حد ذاته، وكأن من عادة المرأة أنها لا تفي بكلمتها وأنها غير مسئولة عن أقوالها وتصرفاتها، وكأن رجل القانون مرتضى منصور قد نسى أو تناسى أن المرأة قد اعتلت منصة القضاء التي تنوء بحمل مسئوليتها الجبال واستطاعت إثبات ذاتها و بجدارة.

أطفاءوا الأنوار وأغلقوا الأبواب

خلال الأيام القليلة السابقة، دخل مرتضى منصور نادي الزمالك في العاشرة مساءً وطالب الأمن بإطفاء الأنوار وإخلاء النادي وغلق الأبواب، وخرج في بث مباشر على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك، يهدد ويتوعد من يحاول عزله من رئاسة نادي الزمالك، وعندما نقلت الزميلة الصحفية أسماء حسن ما حدث في النادي أثناء تواجدها بداخله تم احتجازها من قبل أمن النادي بأوامر من مرتضى منصور حتى استغاثت بالمسئولين لإخراجها من النادي، وهو ما تم بالفعل، وهو ما دعى الزميلة الصحفية لتحرير محضر ضد رئيس نادي الزمالك بدائراة قسم العجوزة.

فهل بعد كل هذه الوقائع المُثبتة قضائيًا وفي محاضر أقسام الشرطة ما زال مرتضى منصور يدعي المظلومية هو وأنصاره ومن يؤيده.

اقرأ أيضًا: ظهور رجل مُسن في الحرم المكي يربك مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي