الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:42 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة

”ابقوا قولو لي يا نادية”.. مرتضى منصور رجل فقد ظله أم مناضل ضد الظلم؟

مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس
مرتضى منصور ومحمود الخطيب - ياندكس

ما زال مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، يُثير الجدل رغم ما تعرض له من حبس وإيقاف وعزل بسبب تهكماته وألفاظه الخادشة للحياء حتى وصل به الأمر أن يقول "يا بلد مفيهاش راجل"، ورغم الهجوم الإعلامي عليه في محاولة لإثنائه عن ذلك الأسلوب، إلا أنه لم يتوقف حتى الآن، بل أن هناك بعضًا من أنصاره ومشجعي نادي الزمالك يؤيدون ما يفعل فهل هو على صواب أم على خطأ؟

حكم الحبس الأخير ضد مرتضى منصور

أقام العام الماضي الكابتن محمود الخطيب دعوى قضائية ضد مرتضى منصور يتهمهُ فيها بالتعدي اللفظي عليه وعلى عائلته ومحاولة خدش سمعة الأسرة، وبعد أشهر قليلة حصل الخطيب على حكم بحبس مرتضى منصور سنة مع إيقاف التنفيذ وبعد طعنه على الحكم صدر حكما جديدا بحبسه شهر مع الشغل وهو الحكم الذي أيدته محكمة النقض وتم تنفيذه بالفعل.

وبهذا الحكم فقد ثبت على رئيس نادي الزمالك أنه متعمد لإهانة خصومه الرياضيين بألفاظ خادشة للحياء وتمس سمعة أسرة واحد من رموز مصر الرياضيين، فهل توقف مرتضى منصور؟

"ابقوا قولولي يا نادية" هكذا طالب مرتضى منصور

في تهكم وعنصرية واضحة على المرأة صرح مرتضى منصور أنه سينسحب من إحدى المباريات التي حُدد لها ملعب معين رأى هو أنه ملعب غير محايد فصرح بأنه لن يلعب عليه المباراة وقال بوضوح "لو لعبت عليه الماتش ابقوا قولولي يا نادية" وهو تهكم على المرأة لا يحتاج لبرهان أو دليل وكأن اسم المرأة عيبٌ وسبٌ في حد ذاته، وكأن من عادة المرأة أنها لا تفي بكلمتها وأنها غير مسئولة عن أقوالها وتصرفاتها، وكأن رجل القانون مرتضى منصور قد نسى أو تناسى أن المرأة قد اعتلت منصة القضاء التي تنوء بحمل مسئوليتها الجبال واستطاعت إثبات ذاتها و بجدارة.

أطفاءوا الأنوار وأغلقوا الأبواب

خلال الأيام القليلة السابقة، دخل مرتضى منصور نادي الزمالك في العاشرة مساءً وطالب الأمن بإطفاء الأنوار وإخلاء النادي وغلق الأبواب، وخرج في بث مباشر على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك، يهدد ويتوعد من يحاول عزله من رئاسة نادي الزمالك، وعندما نقلت الزميلة الصحفية أسماء حسن ما حدث في النادي أثناء تواجدها بداخله تم احتجازها من قبل أمن النادي بأوامر من مرتضى منصور حتى استغاثت بالمسئولين لإخراجها من النادي، وهو ما تم بالفعل، وهو ما دعى الزميلة الصحفية لتحرير محضر ضد رئيس نادي الزمالك بدائراة قسم العجوزة.

فهل بعد كل هذه الوقائع المُثبتة قضائيًا وفي محاضر أقسام الشرطة ما زال مرتضى منصور يدعي المظلومية هو وأنصاره ومن يؤيده.

اقرأ أيضًا: ظهور رجل مُسن في الحرم المكي يربك مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي