الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:42 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

حكاية مكالمة كشفت سر تخلص جدة من حفيدها بمستشفى أم المصريين

الشرطة
الشرطة

خطة مركبة يحيطها التعقيد أملت من خلالها سيدة في حفظ ماء وجه ابنتها والأسرة. محطات عبرتها الأم وابنتها حاملة رضيعها بعيدًا عن مسقط رأسهما لكن الحقيقة تكشفت بمصادفة لم تكن في الحسبان فلم تجري الأمور كما خطط لها.

منذ 5 أيام غادرت سيدة وابنتها ورضيعها المنزل بإحدى قرى مركز العياط جنوب الجيزة وقصدتا مركز الحوامدية القريب ألما في إيجاد شقة مستأجرة تمكثان فيها بضعة أيام.

لم تجد الجدة والأم ملاذًا سوء غرفة بسيطة تملكها سيدة "هنقعد كام يوم ونمشي". السابعة صباح اليوم التالي وقعت أنظار مالك الغرفة على الجدة تحمل حفيدها فبادرت بسؤالها "رايحة فين بدري كده؟" فأجابتها "هروح مستشفى أم المصريين اشوف تطعيمات الواد" فحاولت السيدة تيسير مهمتها "روحي الوحدة الطبية أو المستشفى هنا".

لم يلق اقتراح السيدة قبولا لدى الجدة التي أخبرتها "لا مش هينفع" لتنطلق إلى وجهتها المحددة سلفًا. بمرور الوقت وتأخر الجدة عن العودة دب الشك في نفس مالكة الغرفة فأخبرت ابنها بما دار الذي لم يكذب خبرًا واتصل بالنقيب عبد الحليم لبنة صاحب الشعبية الواسعة بالجنوب.

كما عُرف الضابط بنشاطه، انطلق لجمع المعلومات وتتبع الواقعة التي وقعت كلماتها على أذنيه بشئ من الشك يدفعه حسه الأمني لتوقع "في حاجة غلط" ليستجوب الابنة الماكثة بالغرفة.

في وقت متزامن، وردت إشارة للمقدم هشام فتحي رئيس مباحث الجيزة من نقطة شرطة مستشفى أم المصريين بالعثور على رضيع حديث الولادة في ظروف غامضة تتشابه أوصافه مع ذاك المختفي رفقة جدته.

فريق بحث مشترك عكف على فحص خطوط السير بتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط آخر محطات الرضيع ومرافقته "المستشفى" وصولا إلى مركبة توك توك كانت تقلها ليؤكد قائدها "أنا نزلتها قدام المستشفى ومشيت".

تجمعت خيوط القضية أمام الضابط بفرقة الجنوب ليرسم سيناريو عنوانه دهاء وحنكة ضابط مباحث قادر على توظيف أدواته الشرطية لخدمة قضيته. اتفق مع مالكة الغرفة على استدراج الجدة بمكالمة "تعالي إلحقي بنتك تعبانة" ولدى وصولها تحفظوا عليها لحين استلامها من قبل الشرطة واقتيادها للقسم وأرجعت سبب فعلتها "عايزة أستر على بنتي".