الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

ميناء بورتسودان يمتلئ بحشود للفارين من القتال

انضم سودانيون وأجـانب مرهقون إلى الحشود المتزايدة في ميناء بورتسودان البحري الرئيسي بالسودان، الثلاثاء، في انتظار إجلائهم من الدولـة المنكوبة بالفوضى بعـد أكثر من أسبوعين من القتال الذي حول العاصمة الخرطوم إلى مدينة أشباح.

فيما استقل آخـرون فارون من العنف حافلات وشاحنات متوجهة إلى الحدود الشمالية للسودان مع مصر.

منذ اندلاع القتال في 15 أبريل، وقعت اشتباكات عنيفة في مناطق سكنية بالخرطوم ومدينة أم درمان المجاورة الواقعة على نهر النيل مباشرة. وسمع دوي اطلاق نار وانفجارات مجددا يوم الثلاثاء.

قال عبد الله الفاتح، أحد سكان الخرطوم، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "أصبحت أجزاء كبيرة من العاصمة فارغة". وذكر أن كل من في شارعه قد غادر.

الجيش السوداني

اندلعت معركة السيطرة على السودان بعد أشهر من التوترات المتصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

عائلة الفاتح تمكنت من الخروج من الخرطوم خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن أمضوا الأسبوعين الماضيين محاصرين في منزلهم في حي كافوري بالخرطوم، وهو أحد بؤر التوتر الرئيسية.

ميناء بورتسودان يمتلئ بحشود للفارين من القتال

وقال عبد الله إنهم وصلوا إلى بورتسودان على البحر الأحمر في وقت متأخر من يوم الاثنين، بعد رحلة مرهقة استغرقت 20 ساعة. هناك، وجدوا الآلاف، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال، يخيمون خارج منطقة الميناء. قال إن الكثيرين كانوا هناك لأكثر من أسبوع، دون طعام أو خدمات أخرى.

فيما قال يوسف عبد الرحمن، طالب جامعي سوداني، إنه عبر إلى مصر مع أسرته عبر معبر أشكيت في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وقال إنهم أمضوا ليلتهم في نزل في مدينة أسوان جنوب مصر، ويخططون لركوب قطار متجه إلى القاهرة في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

وتوجهت عائلة عبد الرحمن أولاً إلى نقطة عبور أخـرى، أرقين، خلال عطلة نهـاية الأسبوع، لكنها كانت مزدحمة للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى منطقة الجمارك.

قال في تصريح للوكالة عبر الهاتف: "إنه وضع فوضاوي (في أرقين)". "تقطعت السبل بالنساء والأطفال والمرضى في الصحراء بلا طعام ولا ماء".

الخرطوم الأن

ووصف عبد الرحمن الوضع في الخرطوم قائلا إنه حدث دمار ونهـب واسع النطاق خاصة في الأحياء الراقية بالعاصـمة. قال إن جاره أخبره عبر الهاتف أن مسلحين يرتدون زي قوات الدعم السريع اقتحموا منزلهم في حي العامرات بالـخرطوم يوم الجمعة، بعد يوم من فرارهم من العاصمة. لجأ العديد من السودانيين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للشكوى من اقتحام منازلهم ونهبها من قبل رجال مسلحين.

اقرأ أيضا: محادثات مرتقبة بين الجيش والدعم السريع لإنهاء الأزمة السودانية بالسعودي

موضوعات متعلقة