الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:22 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

قاعة الزمالك للفن تستضيف معرض «بحر الفضة» للفنان عادل مصطفى

معرض بحر الفضة
معرض بحر الفضة

تستضيف "قاعة الزمالك للفن" معرضًا للفنان عادل مصطفى تحت عنوان "بحر الفضة"، وذلك يوم الأحد الموافق 7 مايو الجاري، ويستمر المعرض حتى نهاية الشهر.

وفي هذا السياق، قال الفنان الكبير عادل مصطفى: لقد اخترعنا الفن لكي لا نموت من الحقيقة جملة للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، تحمل الكثير من المعاني والدلالات وتؤدي بنا لفهم أحد أدوار الفن الهامة، وكانت هي المنطلق الأساسي في تجربتي الفنية خلال الفترات الأخيرة.

وأضاف: الخيال والأحلام يلعبان الدور الأكبر في 3 مراحل من العملية الابداعية، ففي بداية الفكرة ونمو المثير الفني وإعادة قراءة المرئيات يكون الخيال موجوداً، ومع بداية الدخول في التجربة ومراحل بناء العمل كان الخيال حاضراً، وبعد انتاجه ومشاهدته والتفاعل معه وإدراكه في صورته النهائية يأتي دور جديد للحلم والخيال، خاص بالملتقي في محاولته معايشة ذلك الواقع الفانتازي الجديد المفترض.


واستكمل الفنان عادل مصطفى، أن الخيال دائما رفيق وصاحب من أول التجربة إلى أقصى حدودها.

وفي هذا السياق يستوحي الفنان من محيطه صورًا وأشكالًا تتضافر مع خياله ليخلق بها عالمه الفانتازي المنشود، لكي تتحول تلك العرائس الخشبية مصرية الطابع بهيجة الالوان إلى شخوص تعيش وتتفاعل وتتوانس وتتسامر وتتعاطف وأحيانًا تطفو خلجات النفس البشرية بكل تفاعلاتها على الوجوه.