الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:22 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

قاعة الزمالك للفن تستضيف معرض «بحر الفضة» للفنان عادل مصطفى

معرض بحر الفضة
معرض بحر الفضة

تستضيف "قاعة الزمالك للفن" معرضًا للفنان عادل مصطفى تحت عنوان "بحر الفضة"، وذلك يوم الأحد الموافق 7 مايو الجاري، ويستمر المعرض حتى نهاية الشهر.

وفي هذا السياق، قال الفنان الكبير عادل مصطفى: لقد اخترعنا الفن لكي لا نموت من الحقيقة جملة للفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، تحمل الكثير من المعاني والدلالات وتؤدي بنا لفهم أحد أدوار الفن الهامة، وكانت هي المنطلق الأساسي في تجربتي الفنية خلال الفترات الأخيرة.

وأضاف: الخيال والأحلام يلعبان الدور الأكبر في 3 مراحل من العملية الابداعية، ففي بداية الفكرة ونمو المثير الفني وإعادة قراءة المرئيات يكون الخيال موجوداً، ومع بداية الدخول في التجربة ومراحل بناء العمل كان الخيال حاضراً، وبعد انتاجه ومشاهدته والتفاعل معه وإدراكه في صورته النهائية يأتي دور جديد للحلم والخيال، خاص بالملتقي في محاولته معايشة ذلك الواقع الفانتازي الجديد المفترض.


واستكمل الفنان عادل مصطفى، أن الخيال دائما رفيق وصاحب من أول التجربة إلى أقصى حدودها.

وفي هذا السياق يستوحي الفنان من محيطه صورًا وأشكالًا تتضافر مع خياله ليخلق بها عالمه الفانتازي المنشود، لكي تتحول تلك العرائس الخشبية مصرية الطابع بهيجة الالوان إلى شخوص تعيش وتتفاعل وتتوانس وتتسامر وتتعاطف وأحيانًا تطفو خلجات النفس البشرية بكل تفاعلاتها على الوجوه.