الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:51 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة نائب رئيس الإسماعيلي السابق يكشف كواليس مصائب التعاقدات وأزمات القيد تقديراً لمسيرته المهنية.. ‏محافظة قنا تكرم اللواء أيمن السعيد السكرتير المساعد لبلوغه سن التقاعد النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار

هل يقود أردوغان تركيا مرة أخرى؟.. إلى من تتجه أصوات الناخبين؟

الانتخابات التركية (مجلة المجلة)
الانتخابات التركية (مجلة المجلة)

أسبوع واحد فقط، وتبدأ الانتخابات التركية، وتحديد في 14 مايو 2023، وسط تراجع ملحوظ لشعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المدعوم من حزب العدالة والتنمية، أمام منافسه الأقوى، كمال كليجدار أوغلو، والمرشح على رأس حزب الشعب الجمهوري.

صحيفة "صنداي تايمز"، نشرت تقريرا حول الانتخابات التركية، تحت عنوان "هل ولى زمن أردوغان"، كشف التراجع الشديد في عدد مؤيدي الرئيس التركي.

وأرجع التقرير السبب إلى الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وارتفاع مستوى التضخم، والتضيق على الحريات، في الوقت الذي يرى فيه شباب تركيا وهم "خمس" الناخبين أن "أردوغان" لا يصلح لقيادة البلاد.

خسارة أردوغان هذه المرة في الانتخابات التركية هي الأقوى، إذ إن معقله القديم طرابزون، لم يعد يدعمه كما السابق، واتجهت أصوات الناس هناك إلى منافسه.

وكان لارتفاع تكاليف المعيشة في تركيا بالغ الأثر في التأثير على شعبية الرئيس التركي، بعد أن أصر على الإبقاء على معدلات الفائدة منخفضة، الأمر الذي دفع بالتضخم للارتفاع بنسبة تخطت 85%.

مع أن التراجع الاقتصادي له دور كبير، إلا أن الشعب لم ينسى كيف تعامل أردوغان في 2013 مع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد، حيث قمعت المظاهرات، وبدأ التضيق على الحريات بشكل غير مسبوق، بحسب ما نقلت قناة الغد.

وفي العام ذاته شهدت حديقة جيزي في إسطنبول مظاهرات ضخمة، لكن رد حكومة أردوغان عليها كان بالاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام بالسجن تجاه المئات.

ونتيجة لسياسات رجب طيب أردوغان، غادر المستثمرون الأجانب البلاد، إلى أسواق أخرى، وترى سيدا ديميرالبن رئيسة قسم العلاقات الدولية في جامعة إيشك بإسطنبول، إن المرشح الرئاسي الذي يرغب في استمرار حكمه لأكثر من عقدين لم يعد قادرا على الوفاء بالتزاماته أمام شعبه.

وتضيف: "لا يوجد أحد سعيد اليوم بتحمل التكاليف الباهظة في المعيشة نتيجة سياسة أردوغان".

اقرأ أيضا| البرهان: «المصريون أقرب الناس للسودانيين.. ونشكر الرئيس السيسي والحكومة»