الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:09 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مونولجيست وصيدلي ”ناسب” رئيس تركيا.. ما لاتعرفه عن محمد كامل أشهر سفرجي فى السينما

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر من قدم شخصيات السفرجي والخادم في السينما المصرية، وقد بدأ رحلته بالعمل موظف ري فى السودان، وأثناء تواجده هناك وقعت حادثة السردار المشهورة وكانت قوات الاحتلال الإنجليزي وقتها تُضيق على الموظفين المصريين، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يتعرض له المصريون في السودان، وحين تم ترجمته للإنجليزية، قرر الإنجليز فصله من الوظيفة وأصدروا قرارا بترحيله من السودان فورًا.

ومع صدور القرر أصر زملاء "كامل" على أنه يقيموا له احتفال كبير أطلقوا عليها "حفلة الوداع السرية"، والتى قال فيها محمد كامل الزجل الذى كتبه بعدما لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

عاد "كامل" إلى مصر ليجرب حظه فى مجال أخر، فالتحق بفرقة منيرة المهدية، وكانت أدواره الأولى معها، هى أدوار الخادم الذى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وظل يتنقل من فرقة إلى أخرى بنفس الشخصية، حتى انتهى به المشوار أخيراً فى كازينو بديعة مصابني والتى عمل بفرقتها كـ مونولجيست.

فى عام 1933 وحين كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار قرر "كامل" أن ينتقد الأوضاع الجارية فى البلاد بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة "صدقي"، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه ووضعه فى حجز قسم الخليفة لمدة أسبوع وكان ممنوع عنه الزيارة.

ولأنه كان يدرك جيداً أن "الفن مبيأكلش عيش" عمل محمد كامل فى أكثر من مهنة، حتى يسد احتياجاته، فعمل صيدلي وحين صدر قرار بأن تكون المهنة حكراً على خريجين الجامعة فقط، تركها، وعمل فى النظارات الطبية وكان أغلب الأطباء يتعاونون معه بسبب كفاءته وأمانته.

وعلى المستوى الشخصي تزوج كامل من سيدتين، منهم الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار، رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أنها تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وأصرت على البقاء إلى جانب زوجها.

قبل موته بأيام كان محمد كامل يعمل فى بورسيعد، وقرر بشكل مفاجئ أن يترك كل شيء ويعود إلى القاهرة ليزور أصدقائه، وكأنه يودعهم، حتى زوجته، كان على خلاف معها وحاول الوصول إليها ليصالحها، لكن القدر كان أسرع منه.

اقرأ أيضا:" سهرة ثاني أيام العيد.. هالة صدقي وأولادها في ضيافة ”معكم منى الشاذلي”