الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:14 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

مونولجيست وصيدلي ”ناسب” رئيس تركيا.. ما لاتعرفه عن محمد كامل أشهر سفرجي فى السينما

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر من قدم شخصيات السفرجي والخادم في السينما المصرية، وقد بدأ رحلته بالعمل موظف ري فى السودان، وأثناء تواجده هناك وقعت حادثة السردار المشهورة وكانت قوات الاحتلال الإنجليزي وقتها تُضيق على الموظفين المصريين، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يتعرض له المصريون في السودان، وحين تم ترجمته للإنجليزية، قرر الإنجليز فصله من الوظيفة وأصدروا قرارا بترحيله من السودان فورًا.

ومع صدور القرر أصر زملاء "كامل" على أنه يقيموا له احتفال كبير أطلقوا عليها "حفلة الوداع السرية"، والتى قال فيها محمد كامل الزجل الذى كتبه بعدما لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

عاد "كامل" إلى مصر ليجرب حظه فى مجال أخر، فالتحق بفرقة منيرة المهدية، وكانت أدواره الأولى معها، هى أدوار الخادم الذى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وظل يتنقل من فرقة إلى أخرى بنفس الشخصية، حتى انتهى به المشوار أخيراً فى كازينو بديعة مصابني والتى عمل بفرقتها كـ مونولجيست.

فى عام 1933 وحين كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار قرر "كامل" أن ينتقد الأوضاع الجارية فى البلاد بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة "صدقي"، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه ووضعه فى حجز قسم الخليفة لمدة أسبوع وكان ممنوع عنه الزيارة.

ولأنه كان يدرك جيداً أن "الفن مبيأكلش عيش" عمل محمد كامل فى أكثر من مهنة، حتى يسد احتياجاته، فعمل صيدلي وحين صدر قرار بأن تكون المهنة حكراً على خريجين الجامعة فقط، تركها، وعمل فى النظارات الطبية وكان أغلب الأطباء يتعاونون معه بسبب كفاءته وأمانته.

وعلى المستوى الشخصي تزوج كامل من سيدتين، منهم الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار، رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أنها تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وأصرت على البقاء إلى جانب زوجها.

قبل موته بأيام كان محمد كامل يعمل فى بورسيعد، وقرر بشكل مفاجئ أن يترك كل شيء ويعود إلى القاهرة ليزور أصدقائه، وكأنه يودعهم، حتى زوجته، كان على خلاف معها وحاول الوصول إليها ليصالحها، لكن القدر كان أسرع منه.

اقرأ أيضا:" سهرة ثاني أيام العيد.. هالة صدقي وأولادها في ضيافة ”معكم منى الشاذلي”