الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:11 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

برصاصة في الرأس.. مقتل طالب في منزل أسرته بسوهاج

أرشيفية
أرشيفية

شهد مركز ومدينة طما شمالي محافظة سوهاج واقعة مقتل طالبًا في مرحلة التعليم الثانوي متأثرًا بإصابته بطلق ناري بالرأس لفظ بسببه أنفاسه الأخيرة في الحال، أثناء عبثه بسلاح ناري خاصته بمنزل أسرته.

وفوجئت والدته "وصفة. ع" 34 عامًا ربة منزل بابنها "عطية" 16 عامًا طالبًا جثة هامدة على الأرض بحجرة نومه غارقًا في دمائه، وبجواره سلاحه الناري الخاص به، أنهارت الأم وأجهشت بالبكاء وأخذت تنادي بصوت مرتفع على ابنها الأصغر "أشرف" 15 عامًا طالبًا؛ لتخبره بما حدث لشقيقه الأكبر وأنه فارق الحياة مقتولًا.

شاهد الابن الأصغر شقيقه الأكبر غارقًا في دمائه وأجزاء من جمجمته ومخه بجوار جثمانه في الأرض حتى أغشى عليه من شدة البكاء حزنًا على شقيقه، وتعالت صرخات وبكاء الأسرة في المنزل حتى حضر الجيران ليطمئنوا عليهم، ليفاجئوا بالواقعة.

البداية كانت باستقبال مستشفى طما المركزي "عطية. م" 16 عامًا طالب ويقيم دائرة المركز جثة هامدة، إثر إصابته بطلق ناري بالرأس.

أفادت والدته "وصفة. ع" 34 عامًا ربة منزل، وشقيقه "أشرف. م" 15 عامًا طالب أنه أثناء تواجد المذكور بالمنزل وأثناء عبثه بفرد روسي محلي الصنع "خاص به" خرجت منه طلقة عن طريق الخطأ ما نتج عنه إصابته التي أودت بحياته، ونفيا الشبهة الجنائية.