الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:10 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

معتز عبد المحسن يكتب: مراهنات ”1 xbet” .. حلم الثراء يقود الشباب إلى الهاوية

صدق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حين قال "يأتي على الناس زمان لا يبالى المرء ما أخد منه، أم من الحلال أم الحرام".

حلم بثراء سريع يدفع أصحابه نحو الهاوية غيرعابئين بماهية ومصدر المال، أو ما تؤول إليه الأمور فجُل همهم جني الأموال وإمتلاك أرصدة في البنوك لكنها نهاية لا تتبدل لكل من خالف القانون والشرع ومن قبله ضميره السوي الساكن بين ضلوعه.

فقد أصبح التراهن بين الناس "على عينك يا تاجر" من أجل الكسب، بعدما جاء موقع "1 xbet" والذي يعتمد المراهنات قس مختلف الألعاب، لكنها بدأت بالدخول في عالم الساحرة المستديرة عن طريق الجماهير في الشرق الأوسط بل والعالم أجمع، حيث يشارك بمبلغ ما ويراهن على نتائج مباريات مثل نهائيات كأس العالم أو بطولة دوي أبطال أوروبا وخلاف ذلك، سواء فوز أحد الفرق أو هزيمتها ليكسب مبلغ مادي كبير ولا يبالون إذا كان حلالًا أم حرامًا، مما يضع الشباب في حالة لا حول لهم ولا قوة.

وبالنظر إلى شركة "1 xbet" والتي تأسست منذ عام 2007 في قبرص، لكنها لم تشهد النجاح أو الشهرة إلا من خلال رعايتها لأحد الدوريات الكبرى والفرق الأوروبية، بجانب بطولتي دوري أبطال أوروبا وإفريقيا، وقد حققت شركة "القمار" أرباحًا سنوية تتخطى 2 مليار دولار، أي بمثابة 64 دولار في الثانية.

وفي بداية هذه اللعنة، يشارك الناس في هذه اللعبة برقم الهاتف ثم إضافة مبلغ مالي في المحفظة الخاصة بالمشترك بقيمة 1 دولار أو "50" جنيهًا على الأقل من خلال بطاقات الأئتمان أو الحسابات البنكية، والتي شهدت مشاركة عدد كبير حول العالم حيث تتواجد اللعبة في 34 دولة ب40 لغة مختلفة.

أن لعبة "القمار" هي بداية "الفخ" والذي يقع فيه الكثير من الناس في مصر والشرق الأوسط لتحقيق مكاسب مادية كبيرة والتي يعتاد عليها ويحبها حتى يصل إلى مرحلة الإدمان، وذلك حينما تقوم اللعبة بإغراء الكثيرون وتحفيذهم حتى تشارك وتفز بمبلغ مالي كبير مع كل رهان جديد، حتى تصل إلى قمة السعادة من الربح الوفير.

لكن مع مرور الوقت تتحول هذه المكاسب إلى خسائر فادحة ومن ثم تنقلب الآية وتعود إلى نقطة الصفر حتى الوصول إلى مرحلة الإفلاس، وتتحول تلك الأموال إلى مشتركين جدد بدأوا الدخول في لعبة القمار، فهو يأخذ من هنا ويعطي هناك ويبقى المستفيد الأكبر صاحب اللعبة.

وبالنظر إلى تحريم القمار والمراهنة، فقد قال الله تعالي "يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا" وهنا نعتقد انه قد حسم الأمر، فإن الميسر هو القمار والرهان بالأموال، لأن ذلك أخذ مال الغير بدون تعب أو مشقة وذلك محرم شرعا.