الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:20 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

رغم حصوله على الدكتوراه.. سر تمسك بائع بعربة الكبدة ورفضه العمل في الجامعات؟

الدكتور أحمد شهدة
الدكتور أحمد شهدة

يقف الدكتور أحمد شهدة أستاذ فسلفة علوم البيئة، بعربة لبيع "ساندوتشات الكبدة"، على أحد الأرصفة بناصية شارع الثلاثيني بمحافظة بورسعيد، حيث عمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين رغم حصوله على درجة الدكتوراه.

دكتور يبيع ساندوتشات

لم يخجل الدكتور أحمد شهدة البالغ من العمر 59 عامًا، من العمل على عربة لبيع سندوتشات الكبدة والسجق للمارة، منذ نحو 30 عاما، حتى بعدما حصل على درجة الدكتوراه في فلسفة علوم البيئة، فالعمل بالنسبة له واجب مقدس لا حياء منه.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة احتفاء بقصة كفاح الدكتور "شهدة"، مواليد عام 1964، الحاصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية عام 1985، واستكمل دراسته العليا عام 2001 حتى حصل على الدكتوراه.

وبحسب "العين الإخبارية" فإن "شهدة" نال دبلومة التربية عام 2003، وحصل على تمهيدي ماجستير من جامعة المنصورة عام 2004، ثم استطاع الحصول على الدبلوم العام التربوي في جامعة عين شمس، ومن بعده الماجستير عام 2011، وصولا إلى الدكتوراه عام 2015.

قرر "شهدة" بعد تخرجه في الجامعة بدرجة البكالوريوس عام 1985، العمل على عربة مأكولات في شارع الثلاثيني، الذي يشهد رواجًا تجاريًا، ويقف منذ ذلك التاريخ في مكانه لبيع "الساندوتشات" للمارة والتجار.

وقال "شهدة" إنه ظل قرابة 3 سنوات وهو يذاكر ويعد الأبحاث لرسالة الدكتوراه على عربة الساندوتشات بالشارع، مشيرا إلى أنه كان يستيقظ لصلاة الفجر وبعدها يباشر عمله المعتاد ومن ثم لا يغادر الشارع إلا بعد العصر.

الدكتور أحمد شهدة

رفض التدريس في الجامعة

المفاجأة أنّ الدكتور "شهدة" أكد تلقيه عرضًا ليكون محاضرًا في الجامعة، لكنه رفضه وفضّل العمل الحر، قائلًا: "عُرض عليّ التدريس في الجامعة بنظام المحاضرة، لكنني رفضت وقررت العمل في بيع السندوتشات".

الغريب أيضا أن زوجة أستاذ فسلفة علوم البيئة، هي الأخرى قد نالت درجة الدكتوراه، وللدكتور "شهدة" 4 أبناء تلقوا تعليمًا عاليًا، وزوّج منهم 3 ويستعد للرابعة، بينما يستغل يومه في مواصلة البحث والتعلم المستمر.

وأكد أنه لا يزال يقدم المأكولات للمواطنين في الشارع دون كلل أو شعور بالخجل، رغم مسيرته العلمية الحافلة، مطالبًا الشباب بضرورة السعي والعمل وبذل الجهد، وتغيير أفكارهم عن الحياة والعمل والمستقبل.

اقرأ أيضا: هل يُطبق قانون الإرهاب على أفشة بعد تحية النازية ويعاقب بالسجن؟.. محام يفجر مفاجأة