الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:10 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

أزهري: العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدينا ويجب استغلالها في تلك الأعمال

 الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف

قال الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف، إن العشر الأوائل من ذي الحجة هي أفضل أيام الدنيا، وعلى الرغم من الخلاف الموجود بين أهل العلم بين تلك الأيام وبين العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من ناحية الأفضلية، لكن المتفق عليه أن كل تلك الأيام هي أيام فاضلة يستحب فيها الأعمال الصالحة بداية من الفرائض ثم السنن ثم المستحبات.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

وأضاف "أمين" ، في تصريح خاص "للطريق"، أن النبي عليه الصلاة والسلام أوضح في العديد من الأحاديث فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وفضل العمل الصالح فيها، وأنه الأحب إلى الله تبارك وتعالى قال عليه الصلاة والسلام: "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل وفي رواية أحب إلى الله تعالى من تلك الأيام".

أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

وأوضح الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف، أن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى باستغلال تلك الأيام في التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد، ولا شك أن هذا العمل أو هذا اللون من الذكر هو لون من الأعمال الصالحة، فالأعمال الصالحة تكون بين العبد وربه كالشريعة من صيام وصلاة وزكاة وحج، كما تكون في المعاملات فيما بين الناس في البيع والشراء والأخلاق كما قال عليه الصلاة والسلام: "رحم الله رجلا سمحًا إذا باع سمحًا إذا ابتاع سمحا إذا قضى سمحًا إذا اقتضى"، فهو يبين جانب ما أحوجنا إليه في هذه الأيام.

الأمة في حاجة الى الأخلاق والصدقات

وأشار "أمين"، إلى أن الأمة في حاجة إلى الأخلاق والصدقات التي توسع على الناس في معاشهم وتيسر على طلبة العلم، فما أحوجنا أن ينظر الأغنياء إلى طلاب العلم ويتبنونهم في دروسهم الخصوصية وفي مراجعهم وفي القواميس التي يحتاجونها والأجهزة التي يحتاجون إليها ما أحوجنا أن يكون هذا التوجه موجودًا بيننا في تلك الأيام لنبني أمتنا ونبني دولتنا ونبني شعوبنا ولتخرجهم من الجهالات إلى العلم ومن الضلالات إلى الهدي.

قوة الأمة

وتابع الدكتور إبراهيم أمين، أن الأمة القوية هي التي تشق طريقها وهى التي تعيش كرامتها، مشددًا على ضرورة عدم نسيان الصدقات والأضحية والاستعداد لها، وأن العبد يكون في ظل أضحيته يوم القيامة ويأتي راكبًا لها حيث الناس يمشون ويعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، وتأتي أضحيته حجابًا له من النار يوم القيامة.

حكم من لم يضحي وهو قادر؟

واختتم: النبي عليه الصلاة والسلام شدد على بعض الناس الذين يجدون أموالًا ولا يضحون فقال عليه الصلاة والسلام: "من وجد سعة ولم يضحي فلا يقربن مصلانا"، وكأنه يقول إن هذا الذي لا يضحي وهو في سعة لا يستحق أن يصلي معنا، ما أحوجنا إلى تلك الألوان من العطف فيما بيننا في تلك الأيام حتى ترتقي أمتنا ولا نجد فيها محتاجًا ولا فقيرًا.

اقرأ أيضًا: قوامها متماسك.. نصائح مهمة عند شراء اللحوم في عيد الأضحى