الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:21 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

فاطمة الأولى بالدبلوم: أمي بتكافح علشان تصرف عليّ وكان حلمي أشرفها «حوار»

فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية
فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية

لوهلة ظنت الطالبة فاطمة الزهراء حازم، من محافظة القاهرة، أنّها تعيش تفاصيل أحد الأحلام السعيدة، عندما سمعت صوت زغاريد والدتها عقب أذان الفجر، بعدما أنهت اتصالا هاتفيًا لتبشرها بحصولها على المركز الأول بالدبلومات الفنية الصناعية في تخصص فني تكنولوجيا الصناعات الحيوية، بنظام الثلاث سنوات.

أدركت فاطمة أنّ الحلم أصبح حقيقة وها هي تجني ثمار مذاكرتها ومثابرتها طوال ليالٍ عديدة قضتها ساهرة في سبيل تشريف والدتها، التي تعمل من أجل الانفاق عليها وتوفير احتياجاتها.

الأم مدرسة

تنهدت فاطمة وبدا الحزن على صوتها في حوارها مع "الطريق" قبل أن تقول إنّها كانت تحلم بالحصول على المركز الأول في آخر سنة لها بالدبلوم، حتى ترفع رأس والدتها التي تكبدت العناء والمشقة من أجل توفير حياة كريمة لها.

وبسعادة غامرة بدأت فاطمة الزهراء تروى اللحظات المبهجة التي عاشتها مع والدتها عقب الإعلان عن أسماء أوائل الجمهورية، وأنها رأت في عيني الأم شعورًا بالفخر والنصر، تقول: "أحسست بأنني لم أخذل السيدة التي كانت تشقى في الحياة من أجلي".

فرحة منقوصة

مشكلة مركبة تؤرق فرحة فاطمة، تتمثل في عدم استطاعتها الالتحاق بالكلية التي تحلم بها رغم حصولها على المركز الأول بالجمهورية في الدبلومات الفنية، وذلك نتيجة نظام المعادلة الذي يجبرها على دخول كلية الهندسة بعد تخطي الاختبارات.

المعادلة تجهض آمال أوائل الدبلومات

عبرت فاطمة عن هذه المشكلة بالقول إنها لم تدرس الرياضيات بتعمق طوال مسيرتها التعليمية نظرًا لجائحة كورونا التي أثرت على حضور الطلاب بالمدرسة، ورغم ذلك فإن الكلية المتاحة أمامها هي الهندسة، وهو ما يتعارض مع تخصصها بالأساس.

خيار آخر متاح أمام فاطمة وهو الكليات التكنولوجية، لكنها تقول إنّها لا تدعم تخصصها في الصناعات الحيوية الذي درسته طوال السنوات الفائتة، متسائلة: "لماذا لا تتاح لنا فرصة الالتحاق بكلية العلوم أو الكليات الأخرى؟، أرجو أنّ ينظر وزير التعليم العالي إلى معاناتي فأنا الأولى على الجمهورية ولا أجد كلية تناسب موهبتي ودراستي التي أحبها".

اقرأ أيضًا: سجدت من الفرحة.. والدة الأولى بالدبلوم الصناعي تروي تفاصيل رحلة نجلتها التعليمية لـ«الطريق»