الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

فاطمة الأولى بالدبلوم: أمي بتكافح علشان تصرف عليّ وكان حلمي أشرفها «حوار»

فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية
فاطمة الزهراء الأولى على الدبلومات الفنية

لوهلة ظنت الطالبة فاطمة الزهراء حازم، من محافظة القاهرة، أنّها تعيش تفاصيل أحد الأحلام السعيدة، عندما سمعت صوت زغاريد والدتها عقب أذان الفجر، بعدما أنهت اتصالا هاتفيًا لتبشرها بحصولها على المركز الأول بالدبلومات الفنية الصناعية في تخصص فني تكنولوجيا الصناعات الحيوية، بنظام الثلاث سنوات.

أدركت فاطمة أنّ الحلم أصبح حقيقة وها هي تجني ثمار مذاكرتها ومثابرتها طوال ليالٍ عديدة قضتها ساهرة في سبيل تشريف والدتها، التي تعمل من أجل الانفاق عليها وتوفير احتياجاتها.

الأم مدرسة

تنهدت فاطمة وبدا الحزن على صوتها في حوارها مع "الطريق" قبل أن تقول إنّها كانت تحلم بالحصول على المركز الأول في آخر سنة لها بالدبلوم، حتى ترفع رأس والدتها التي تكبدت العناء والمشقة من أجل توفير حياة كريمة لها.

وبسعادة غامرة بدأت فاطمة الزهراء تروى اللحظات المبهجة التي عاشتها مع والدتها عقب الإعلان عن أسماء أوائل الجمهورية، وأنها رأت في عيني الأم شعورًا بالفخر والنصر، تقول: "أحسست بأنني لم أخذل السيدة التي كانت تشقى في الحياة من أجلي".

فرحة منقوصة

مشكلة مركبة تؤرق فرحة فاطمة، تتمثل في عدم استطاعتها الالتحاق بالكلية التي تحلم بها رغم حصولها على المركز الأول بالجمهورية في الدبلومات الفنية، وذلك نتيجة نظام المعادلة الذي يجبرها على دخول كلية الهندسة بعد تخطي الاختبارات.

المعادلة تجهض آمال أوائل الدبلومات

عبرت فاطمة عن هذه المشكلة بالقول إنها لم تدرس الرياضيات بتعمق طوال مسيرتها التعليمية نظرًا لجائحة كورونا التي أثرت على حضور الطلاب بالمدرسة، ورغم ذلك فإن الكلية المتاحة أمامها هي الهندسة، وهو ما يتعارض مع تخصصها بالأساس.

خيار آخر متاح أمام فاطمة وهو الكليات التكنولوجية، لكنها تقول إنّها لا تدعم تخصصها في الصناعات الحيوية الذي درسته طوال السنوات الفائتة، متسائلة: "لماذا لا تتاح لنا فرصة الالتحاق بكلية العلوم أو الكليات الأخرى؟، أرجو أنّ ينظر وزير التعليم العالي إلى معاناتي فأنا الأولى على الجمهورية ولا أجد كلية تناسب موهبتي ودراستي التي أحبها".

اقرأ أيضًا: سجدت من الفرحة.. والدة الأولى بالدبلوم الصناعي تروي تفاصيل رحلة نجلتها التعليمية لـ«الطريق»