الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:45 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري

«ضربة شمس» أول أفلام محمد خان والنواة الأولى لـ«الأكشن»

محمد خان
محمد خان

محمد خان كان اسمه على نهاية التتر كفيلاً أن تشاهد فيلماً يعبر عنك، إذ حمل على عاتقه معاناة المهمشين وأن يكون بطله "المكان والإنسان"، وظهر عشقه للسينما في أفلامه، جاء "خان" الذي يصادف اليوم ذكرى ميلاده للسينما ممسكا بواقعية صلاح أبو سيف والتي ظهرت في أول أفلامه "ضربة شمس".

"ضربة شمس" 1987 أول أفلام محمد خان الروائية الطويلة وكان ينوي إنتاج الفيلم بعد عودته من لندن إلى القاهرة، ولكن عندما عرض سيناريو الفيلم الذي كتبه فايز غالي على الفنان نور الشريف تحمس له وقرر إنتاجه.

حاول "خان" أن يقدم سينما جديدة غير تقليدية والتي كانت تعتمد على التصوير في الاستوديوهات المغلقة وخرج بفيلمه إلى شوارع القاهرة التي باتت هي البطل الثاني بينما بطله الأول هو "شمس" المصور الصحفي الذي يعمل في إحدى المجلات ويرتبط بقصة حب مع "سلوى" التي جسدت دورها نورا.

لم يكتف "شمس" بعمله الصحفي وقرر أن يصور المناسبات والأفراح، وكان لا يملك سوى كاميرا ودراجة نارية وضمير يقظ جعله يمثل في الفيلم قوى الخير التي تقع في صراع مع قوى الشر والتي دخل في صدام معها عندما كان يصور حفل زفاف والتقط صورة بها ورقة تحترق مدون عليها كلمات غامضة.

كانت الصورة هي بداية رحلته التي تقوده إلي عصابة كبيرة تقوم بتهريب الآثار، مغامرة "شمس" جعلته يطوف بدارجته شوارع القاهرة وهو يحاول كشف لغز العصابة حتى تكشف أمره رئيستها تلك المرأة التي تتشح بالسواد ولا تنطق كلمة واحدة طوال أحداث الفيلم وهي الفنانة ليلى فوزي وليس لها اسم شخصية في الفيلم وتبدأ هي في مطاردة "شمس" بسيارتها الفارهة حتى تتخلص منه حتى انتصر عليها في النهاية كما أراد "خان" أن ينتصر لأبطاله.

يرصد محمد خان في فيلمه شوارع القاهرة التي اقتسمت البطولة مع البطل نفسه وقدم فيلما كان النواة الأولى لأفلام الحركة "الأكشن" ومن بعده فتح الباب لصناع الأفلام الذين حملوا الكاميرا ونزلوا للشارع وزحامه حتى يتفاعل أبطاله مع العامة وإظهار حياتهم اليومية.

ظهرت موهبة "خان" في كل "كادرات" الفيلم والتحكم في حركة الكاميرا والزوايا في تكنيك سينمائي ليثبت أنه مخرج صاحب رؤية سينمائية جديدة وساعده تلك المشاهد الطبيعية والأماكن الحية التي صور بها مشاهد فيلمه، والتي استمرت في بقية أفلامه وبقى "المكان" هو تيمة أفلامه والمحرك الأساسي للأحداث والبطل الثاني في أفلام محمد خان.

حقق فيلم "ضربة شمس" نجاحا جماهيرا وقت عرضه وأشاد به النقاد والجمهور وبات بمثابة "الضربة الأولى" لـ"خان" في السينما وتوالت أفلامه التي غاص فيها داخل أعماق أبطاله وكان همه هو نقل معاناة قليلي الحيلة والمهمشين من الشارع إلي شاشة السينما.

اقرأ أيضًا:محمد خان.. «حريف» سينما الواقعية وأبطاله حواديت وشوارع