الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

«ضربة شمس» أول أفلام محمد خان والنواة الأولى لـ«الأكشن»

محمد خان
محمد خان

محمد خان كان اسمه على نهاية التتر كفيلاً أن تشاهد فيلماً يعبر عنك، إذ حمل على عاتقه معاناة المهمشين وأن يكون بطله "المكان والإنسان"، وظهر عشقه للسينما في أفلامه، جاء "خان" الذي يصادف اليوم ذكرى ميلاده للسينما ممسكا بواقعية صلاح أبو سيف والتي ظهرت في أول أفلامه "ضربة شمس".

"ضربة شمس" 1987 أول أفلام محمد خان الروائية الطويلة وكان ينوي إنتاج الفيلم بعد عودته من لندن إلى القاهرة، ولكن عندما عرض سيناريو الفيلم الذي كتبه فايز غالي على الفنان نور الشريف تحمس له وقرر إنتاجه.

حاول "خان" أن يقدم سينما جديدة غير تقليدية والتي كانت تعتمد على التصوير في الاستوديوهات المغلقة وخرج بفيلمه إلى شوارع القاهرة التي باتت هي البطل الثاني بينما بطله الأول هو "شمس" المصور الصحفي الذي يعمل في إحدى المجلات ويرتبط بقصة حب مع "سلوى" التي جسدت دورها نورا.

لم يكتف "شمس" بعمله الصحفي وقرر أن يصور المناسبات والأفراح، وكان لا يملك سوى كاميرا ودراجة نارية وضمير يقظ جعله يمثل في الفيلم قوى الخير التي تقع في صراع مع قوى الشر والتي دخل في صدام معها عندما كان يصور حفل زفاف والتقط صورة بها ورقة تحترق مدون عليها كلمات غامضة.

كانت الصورة هي بداية رحلته التي تقوده إلي عصابة كبيرة تقوم بتهريب الآثار، مغامرة "شمس" جعلته يطوف بدارجته شوارع القاهرة وهو يحاول كشف لغز العصابة حتى تكشف أمره رئيستها تلك المرأة التي تتشح بالسواد ولا تنطق كلمة واحدة طوال أحداث الفيلم وهي الفنانة ليلى فوزي وليس لها اسم شخصية في الفيلم وتبدأ هي في مطاردة "شمس" بسيارتها الفارهة حتى تتخلص منه حتى انتصر عليها في النهاية كما أراد "خان" أن ينتصر لأبطاله.

يرصد محمد خان في فيلمه شوارع القاهرة التي اقتسمت البطولة مع البطل نفسه وقدم فيلما كان النواة الأولى لأفلام الحركة "الأكشن" ومن بعده فتح الباب لصناع الأفلام الذين حملوا الكاميرا ونزلوا للشارع وزحامه حتى يتفاعل أبطاله مع العامة وإظهار حياتهم اليومية.

ظهرت موهبة "خان" في كل "كادرات" الفيلم والتحكم في حركة الكاميرا والزوايا في تكنيك سينمائي ليثبت أنه مخرج صاحب رؤية سينمائية جديدة وساعده تلك المشاهد الطبيعية والأماكن الحية التي صور بها مشاهد فيلمه، والتي استمرت في بقية أفلامه وبقى "المكان" هو تيمة أفلامه والمحرك الأساسي للأحداث والبطل الثاني في أفلام محمد خان.

حقق فيلم "ضربة شمس" نجاحا جماهيرا وقت عرضه وأشاد به النقاد والجمهور وبات بمثابة "الضربة الأولى" لـ"خان" في السينما وتوالت أفلامه التي غاص فيها داخل أعماق أبطاله وكان همه هو نقل معاناة قليلي الحيلة والمهمشين من الشارع إلي شاشة السينما.

اقرأ أيضًا:محمد خان.. «حريف» سينما الواقعية وأبطاله حواديت وشوارع