الطريق
الجمعة 2 مايو 2025 06:59 مـ 5 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس التحريرمحمد رجب
الكابتن باسم عجيبة يشارك في أكبر مونتاج للمدينة الطبية بجامعة عين شمس شاهد| تاريخ نقابة الصحفيين المصرية.. حصن الوعي والحرية وأعرق كيان صحفي في الوطن العربي فيديو| رصد آخر تطورات الأوضاع في انتخابات نقابة الصحفيين العارف بالله طلعت يكتب.. طريق البناء والإنتاج شحاته زكريا يكتب ترامب.. مائة يوم من الارتباك والصدامات الهلال الأحمر: الأوضاع في غزة كارثية.. ونطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل شاهد| أجواء المشهد الانتخابي وعملية التصويت داخل نقابة الصحفيين فيديو.. انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين بالإسكندرية منذ عشر سنوات.. 3000 من حاجزي الوحدات السكنية فى مشروع ”بوسيدى عبد الرحمن” يناشدون الدولة بالتدخل لإنقاذهم من الوعود الكاذبة محافظ الغربية يتابع تنفيذ قوافل المراجعات النهائية لطلاب الثانوية العامة بزفتى شاهد| بدء التصويت في انتخابات نقابة الصحفيين طالبة تجارة طنطا تحصد ذهبية الفرق وبرونزية الفردي في بطولة أفريقيا للجودو

دار رسلان تصدر «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» لـ مصعب الشيخ علي

غلاف الكتابين
غلاف الكتابين

صدر حديثا دار رسلان للطباعة والنّشر والتوزيع في دمشق والقاهرة، كتابين هما «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» للكاتب والفنان مصعب الشيخ علي.

خمارة الدراويش

وقال المؤلف مصعب الشيخ علي، إن كتابه «خمارة الدراويش»، عبارة عن حوارٌ مسرحيٌّ مُفترض، كَتبْتهُ بالاشتراك مع الصديقة الكاتبة بانه خضّور، حيث كنّا قد اشتركنا سابقاً في مسابقة قصيدة النثر التي أقيمت في "مشتى الحلو" بمحافظة طرطوس، فحصلَتْ "بانه" على المركز الثاني عن قصيدتها "من يدري غيرُ الياسَمين" وحصلت أنا على المركز الثالث عن قصيدتي "أذانُ الرّحيل" حينها.

مَكاتيب

وأضاف، "الشيخ علي" في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أما الكتاب الثّاني فهو بعنوان "مَكاتيب"، والذي هو عبارة عن مجموعة نصوص مكتوبة باللّهجة المحكيّة في بلاد الشّام عامّةً، حيث كنتُ قد كتبتُ هذه النّصوص على قصاصاتٍ من الورق خلال دراستي في كليّة الحقوق في لبنان.

فقد كنت أتنقّلُ حينها بين مَدِيْنَتِي مصياف وبيروت وطرابلس ودمشق وطرطوس واللاذقيّة والعديد من المدن السّوريّة واللبنانيّة الأخرى، على طريق ذهابي وإيّابي إلى الجامعة.

وتابع: يسرني أن أشكرَ العديد من الأشخاص الذين أسهموا في هذين الكتابين، لاسيما، الفنّان باسل الشيخ علي لمساهمته القيّمة في رسم لوحة الغِلاف لكتاب "خمّارة الدراويش".

كما أشكر الفنّانة لين عيسى" التي عَمِلَتْ على محاكاةِ الحوارات ضمن كتاب "خمّارة الدراويش" برسوماتٍ شكَّلَتها بمخيّلةٍ واسعةٍ لكلّ مشهدٍ منها.

وأشكر أيضا الفنّانة "سارة سيّوف" التي جمعني الزّمن بها منذُ سنواتٍ بأحد المخيّمات الفنّية في لبنان، حيث قدّمت بكلّ سخاءٍ لوحتها الجميلة لتكون غلافاً لكتابي الثّاني "مَكاتيب".

اقرأ أيضا.. بعد توقف عدة أشهر.. مجلة المسرح تعود من جديد