الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:14 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

السلطات السودانية تسعى لإعادة اعتقال قادة عهد البشير

تسعى السلطات في السودان إلى إعادة اعتقال قادة سودانيين بارزين فروا من السجن في الأيام الأولى للحرب، حيث حذر المعارضون من تحـركاتهم لاستعادة السلطة، وفقًا لمذكرات اعتقال اطلعت عليها رويترز.

وصـوّرت قوات الدعم السريع والسياسيون وبعض المراقبين الحرب التي دامت أكثر من ثلاثة أشهر على أنها محـاولة لعودة نظام حكم عمر البشير إلى الظهور، بينما يقول الجيش إن الـحرب هي نتيجة تمرد من قبل قوات الدعم السريع.

وتدعو الوثائق الصادرة عن محافظة كسلا والمؤرخة في 25 يوليو الضباط إلى اعتقال أحمد هارون وعلي عثمان محمد طه وثلاثة آخرين كانوا من كبار المسؤولين في عهد البشير الذي استمر ثلاثة عقود.

وكان الخمسة، مع آخرين، قد فروا من سجن كوبر سيئ السمعة بالخرطوم محتجزين منذ عام 2019، عندما أطاح الجيش وقوات الدعم السريع بالبشير بعد أشهر من الاحتجاجات.

وكان البشير، المطلوب مع هارون أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور، يقيمون في مستشفى عسكري.

يذكر أنه اختلف الجانبان في وقت لاحق بشأن خطط دمج قواتهما خلال انتقال جديد إلى الحكم الديمقراطي.

في ذلك الوقت، قال هارون في تسجيل صوتي إن المسؤولين سيتولون مسؤولية حماية أنفسهم، وسيُسلمون أنفسهم عندما تعود المحاكم إلى العمل.

ولم يسمع عنه شيء منذ ذلك الحين لكن شهود عيان قالوا في أواخر يوليو إنه شوهد في بلدة مدني جنوبي الخرطوم.

وزعم اللواء محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، الجمعة، أن هارون سيطر على القوات الأمـنية في ولايتي كسلا والقضارف، وهما ولايتان بشرق السودان ما زالتا تحت سيطرة الجيش.

وفي يونيو، ذكرت وكالة رويترز أن الآلاف من عملاء المخابرات النشطين في عهد البشير يقاتلون إلى جانب الجيش.

وحذر السياسي المدني ياسر عرمان في بيان من أن أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير يحـاولون المشاركة في محادثات سلام برعاية دول أفريقية.

اقرأ أيضا: فرنسا تبدأ في إجلاء مواطنيها الفرنسيين والاتحاد الأوروبي من النيجر