الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:40 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم

مجمع البحوث: الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية

أكد الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال الندوة الثقافية بعنوان "دور خريجي الأزهر في نشر الثقافة وبناء الأوطان" على دور الأزهر الشريف في تحقيق هدفه ونشر الإسلام بصورته الصحيحة.

قال الأمين العام أن المؤسسة الأزهرية ظلت مستمرة ومحافظة على هدفها وعلى وجهتها، حيث تؤكد بهذه المحافظة على مقولة أن الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية؛ حيث استطاعت أن تنقل الإسلام بمبادئه وتعاليمه نقلة حضارية أسهمت في بسطه من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب

وأضاف أن المؤسسة الأزهرية معتمدة في ذلك على عدة حقائق:
الحقيقة الأول: الموضوعية في الحكم؛ حيث تتعامل بها مع الجميع" المسلم وغير المسلم" دون مراعاة لفوارق ثقافية، أو عرقية، أو لغوية، مصدقًا لقوله تعالى: {كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}.

الحقيقة الثانية: الأمانة في النقل، فهذه المؤسسة عبر تاريخها الطويل حافظت على تلك الأمانة في التعريف بالآخر والنقل عنه؛ لأنها تعتمد على حجة استنادًا لقوله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}،

الحقيقة الثالثة: العالمية في الهدف؛ حيث تنطلق من عالمية الدعوة التي قامت على أمرها، فالإسلام دعوة عالمية، والأزهر مؤسسة علمية عالمية حافظت على هذا من خلال قوة الهدف، وتنوع المذاهب، ووحدة الفكر وأمانة الدعوة.

ولفت عياد إلى أن رسالة الأزهر الشريف ليست بالرسالة الثانوية، ويكفي أنها تقوم على الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكًا، حيث استمدت السمو في رسالتها من سمو الرسالة التي قامت عليها، والتنوع في البناء.

وأشار أن الأزهر يعد جيل من العلماء والمفكرين للقيام بواجب الدعوة، ويسعى إلى بناء شخصية متكاملة يراعى فيها البناء العَقَدِي، والفكري، والروحي، والبَدَني، والعلمي، والأخلاقي، إيمانًا من تلك المؤسسة بأنها تخرج ممثلين لها؛ لتعريف الناس بدين الله، وسفراء لدفع ما قد يرد على هذا الدين من أقاويل جائرة واتهامات باطلة.

وختم "عياد" أن المؤسسة الأزهرية تسعى نحو الأفضل دائمًا، وأنها تتجاوب مع الواقع بواسطة إيجاد تخصصات متعددة تجمع بين علوم الدين والدنيا، تنطلق من مبدأ التكامل بين البشر لأنها تنطلق من حقيقة إلهية هي "الوحدة في الأصل الإنساني، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ، واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا"

اقرأ أيضا:ملتقى الشبهات والردود» يعقد ندوة غدا بجامع الأزهر