الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:45 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027

«مش راجع لها حتى لو شنقتوني».. لماذا ترك أحمد رمزي الطب وفضل التجارة؟

أحمد رمزي
أحمد رمزي

وُلد أحمد رمزي فى بيت كان الطب محور حياته، فوالده كان دكتور كبير ناجح، وشقيقه أيضا كان طبيب ماهر للغاية، بينما والدته ترى أن مهنة الطبيب هى الأهم فى الحياة، وبناء على تلك المعطيات كانت الأسرة تجهز أحمد رمزي منذ الصغر، حتى يكون طبيبا.

بمرور الوقت بدأ رمزي يتحمس للفكرة وراح يجهز نفسه لدخول كيلة الطب، لدرجة أنه قبل فترة من امتحانات المرحلة التوجيهية، قرر أن يتفرغ تماما للمذاكرة، حتى يحصل على المجموع الذى يؤهله لدخول كلية الطب.

بذل أحمد رمزي مجهودا كبيرا فى المذاكرة، وحصل على مجموع كبير جعله يدخل كلية الطب ويحقق حلم الأسرة، غير أنه فى السنة الثالثة قرر أن يتركها إلى ىغير رجعة.

وقال أحمد رمزي فى المقال الذى نشره فى مجلة الكواكب، إنه اكتشف أنه خلال محاضرات التشريح كان يعيش حالة نفسية صعبة، وكان يرى فى الليل الكثير من الكوابيس، حتى جاء اليوم وحضر عملية "مصران أعور" لبنت فى سن 15 سنة، وكان شقيقه هو من يجرى لها الجراحة.

اقرأ أيضا

ألفريد هيتشكوك.. رحلة «سيد التشويق» من الحبس في الزنزانة إلى أفلام الرعب

بعد 4 سنوات.. حماقي يتعاون مع أيمن بهجت قمر من جديد

وأضاف رمزي : "خدت البنت حقنة البنج، وبدأ أخي يفتح ويشتغل وفجأة شعرت بدوخة فقلت لأخي : حسن، وقبل أن أكمل الجملة قال: اطلع برة".

خرج رمزي منة غرفة العمليات يعانى من الدوار، حتى شعر فجأة أن الظلام قد سيطر على المكان، وبعد فترة من الوقت لا يعرف مدتها على وجه الدقة، استفاق ليجد عدد من الأطباء يحاولون إفاقته، وكان أول ما فعله أن سأل عن الفتاة التى خضعت للجراحة.

وبعد أن علم إن الجراحة نجحت، عاد فوراً إلى البيت وكانت والدته أول من يقابله فى هذا اليوم، فقال لها : "مش رايح كلية الطب تانى حتى لو شنقتوني".

ورغم أن الأسرة حاولت معه أكثر من مرة إلا أنها فى النهاية نزلت على رغبته وقرر رمزى وقتها أن يحول أوراقه لكلية التجارة.