الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:43 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

حمدي حسين لـ «الطريق»: صلاح عبد الصبور كان أول من أنشأ جماعة أدبية في قنا

الشاعر صلاح عبد الصبور
الشاعر صلاح عبد الصبور

يصادف اليوم الذكرى الـ42 على رحيل الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور الذي توفى في مثل هذا اليوم 13 أغسطس عام 1981.

وفي هذا الإطار، قال الشاعر حمدي حسين في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: صلاح عبد الصبور، أحد رواد الشعر الحديث واحد من الذين تمردوا علي القصيدة العمودية وأشهروا «مدرسة الشعر الحر» وقصيدة التفعيلة، وقامت القيامة، وكان الرفض والاستنكار من المحافظين، وأنصار الشعر العربي.

وأكد حمدي حسين أن صلاح عبد الصبور كان أول من أنشأ جماعة أدبية في قنا حيث كان يعمل بمديرية التربية والتعليم التابعة لوزارة المعارف المصرية، وهو من ألهم رباعي الأدباء المهاجرين، وأقنعهم بالهجرة للشمال، وتحديدا إلى العاصمة قاهرة المعز حيث مركز الإشعاع والأضواء والشهرة ومن أعضاء هذه الجماعة، الشاعر الراحل أمل دنقل، الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، الشاعر الراحل عبد الرحيم منصور، الأديب يحي الطاهر عبد الله، وخامسهم الشاعر الراحل حجاج الباي، الوحيد الذي عاد إلي موطنه مدينه إدفو دون أن يحقق مايريد وكان وقتها يعمل بمديرية الزراعة بقنا.

ولفت حسين إلى أن من العجيب أنه كما سبقهم في رحلة العودة، أنه سبقهم أيضًا في الذهاب إلى القاهرة، وهو الذي جهز لهم السكن ومهد لوصولهم جميعًا.

اقرأ أيضا.. «أوبرا عربي» تشعل الثغر بفقرات استعراضية غنائية.. «صور»