الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

في ذكرى وفاته.. آراء صلاح عبدالصبور في شعراء القصيدة العربية

الشاعر صلاح عبد الصبور
الشاعر صلاح عبد الصبور

لا يظن صلاح عبدالصبور أنه قد حدث تطوير للقصيدة العربية بعد جيل الرواد الاوائل الذي ينتمي إليه، ربما حدثت إضافة لكن التطوير لم يحدث، ذلك لأن الجيل الجديد من الشعراء -على حد تعبير صلاح عبدالصبور لمجلة البيان الكويتية عدد نوفمبر 1981- قد أضاف إلى الحياة الشعرية أصواتا جديدة، لكل صوت منها مذاقه الخاص ورنينه الجميل، فنحن لابد أن نسعد بشعراء مثل أمل دنقل ومحمد إبراهيم أبوسنة وغيرهما في مصر، كما نسعد بأصوات مثل ممدوح عدوان في سوريا، ومحمد المكي إبراهيم ومحمد عبدالحي في السودان، وغيرهم من الأصوات الجميلة النابضة.

ولكن المشكلة هي ان الإضافة التي أضافها جيل الرواد مازالت هى التيار السائد، ففي مجال الشكل يظل التجديد العروضي الذي أسهم فيه الرواد هو النمط المحتذى، دون محاولة لاستكشاف القيم الموسيقية الكامنة في العروض العربي، كما أن الاضافة المضمونية هي السائدة أيضا من حيث اهتمامها بالباطن النفسي للإنسان.

فخلاصة رأي صلاح عبدالصبور إذًا، هي أن الجيل اللاحق أضاف بضع قصائد جيدة، لكنه لم يضف عالمًا شعريًا جديدًا.

لكن كيف رأى صلاح عبدالصبور كتّاب القصيدة العربية، أمثال أمل دنقل وعفيفي مطر وحسب الشيخ جعفر ومحمد الماغوط وأدونيس وغيرهم، يجيب صلاح عبدالصبور فيقول عن كل منهم الآتي:

أمل دنقل: امتداد لأحمد عبدالمعطي حجازي مع ولع بالهجاء الاجتماعي.

عفيفي مطر: شاعر له قصيدة واحدة، متشابهة المفردات، يكررها بتوقيعات مختلفة، وهو أقرب إلى أدونيسن ومدرسة مجلة "شعر".

حسب الشيخ جعفر: هو أنقى هذه الأصوات وأكثرها مقدرة على التجاوز، ولحسب الشيخ جعفر عالمه الخاص، وهذا ما يشهد له بالتفرد.

محمد الماغوط: لا أحب الشعر المنثور، لكني مع ذلك أحب بعض ما أنتجه الماغوط، فهو لا ينتمي في رأيى إلى مدرسة الشعر الحديث، لكنه ينتمي إلى اتجاه القصيدة النثرية الذي كتبه جبران خليل جبران، وأسهم فيه حسين عفيف في مصر.