الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:03 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

في ذكرى وفاته.. آراء صلاح عبدالصبور في شعراء القصيدة العربية

الشاعر صلاح عبد الصبور
الشاعر صلاح عبد الصبور

لا يظن صلاح عبدالصبور أنه قد حدث تطوير للقصيدة العربية بعد جيل الرواد الاوائل الذي ينتمي إليه، ربما حدثت إضافة لكن التطوير لم يحدث، ذلك لأن الجيل الجديد من الشعراء -على حد تعبير صلاح عبدالصبور لمجلة البيان الكويتية عدد نوفمبر 1981- قد أضاف إلى الحياة الشعرية أصواتا جديدة، لكل صوت منها مذاقه الخاص ورنينه الجميل، فنحن لابد أن نسعد بشعراء مثل أمل دنقل ومحمد إبراهيم أبوسنة وغيرهما في مصر، كما نسعد بأصوات مثل ممدوح عدوان في سوريا، ومحمد المكي إبراهيم ومحمد عبدالحي في السودان، وغيرهم من الأصوات الجميلة النابضة.

ولكن المشكلة هي ان الإضافة التي أضافها جيل الرواد مازالت هى التيار السائد، ففي مجال الشكل يظل التجديد العروضي الذي أسهم فيه الرواد هو النمط المحتذى، دون محاولة لاستكشاف القيم الموسيقية الكامنة في العروض العربي، كما أن الاضافة المضمونية هي السائدة أيضا من حيث اهتمامها بالباطن النفسي للإنسان.

فخلاصة رأي صلاح عبدالصبور إذًا، هي أن الجيل اللاحق أضاف بضع قصائد جيدة، لكنه لم يضف عالمًا شعريًا جديدًا.

لكن كيف رأى صلاح عبدالصبور كتّاب القصيدة العربية، أمثال أمل دنقل وعفيفي مطر وحسب الشيخ جعفر ومحمد الماغوط وأدونيس وغيرهم، يجيب صلاح عبدالصبور فيقول عن كل منهم الآتي:

أمل دنقل: امتداد لأحمد عبدالمعطي حجازي مع ولع بالهجاء الاجتماعي.

عفيفي مطر: شاعر له قصيدة واحدة، متشابهة المفردات، يكررها بتوقيعات مختلفة، وهو أقرب إلى أدونيسن ومدرسة مجلة "شعر".

حسب الشيخ جعفر: هو أنقى هذه الأصوات وأكثرها مقدرة على التجاوز، ولحسب الشيخ جعفر عالمه الخاص، وهذا ما يشهد له بالتفرد.

محمد الماغوط: لا أحب الشعر المنثور، لكني مع ذلك أحب بعض ما أنتجه الماغوط، فهو لا ينتمي في رأيى إلى مدرسة الشعر الحديث، لكنه ينتمي إلى اتجاه القصيدة النثرية الذي كتبه جبران خليل جبران، وأسهم فيه حسين عفيف في مصر.