الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:40 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

في ذكرى ميلاده الـ92.. محطات في حياة فارس المسرح الشعري صلاح عبد الصبور

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

يتزامن اليوم 3 مايو مع الذكرى ال 92 على ميلاد أهم رواد المسرح الشعري "صلاح عبد الصبور" فهو فارس المسرح الشعري في الأدب العربي الحديث.

الميلاد والنشأة

الشاعر "صلاح عبد الصبور" من مواليد محافظة الشرقية عام 1931، تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا» عام 1951.

تعلم بالجامعة على يد الشيخ أمين الخولى، الذي ألحقه بجماعة الأمناء، ثم ألحقه بالجمعية الأدبية، وكان لهما تأثيرا كبيرًا على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.

عُين مدرسًا بوازرة التربية والتعليم، ثم استقال وعمل محررًا في مجلة روزا اليوسف، ثم الأهرام.

عُين عبد الصبور بمجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة عام 1961، ثم شغل عدة مناصب بالدار، ثم أصبح مستشارًا ثقافيًا للسفارة المصرية بالهند، ومن بعدها أصبح رئيسًا للهيئة العامة للكتاب.

عبد الصبور وأقنعة لأفكاره

تأثر فارس الشعر العربي "عبد الصبور" بالعديد من الكتابات والكتب التي قرأها، بداية من شعر الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي.

كما اقتبس وتناص مع الكثيرين من أعلام الصوفية العرب منهم: الحسين بن منصور الحلاج، والشاعر بشر الحافي، وكان عبد الصبور يستخدمهما كأقنعة لأفكاره في بعض قصائده، ومسرحياته.

كما استفاد صلاح عبد الصبور من الشعر الرمزي الفرنسي والألماني وخاصةعند بودلير وريلكه، وكذلك الشعر الفلسفي الإنجليزي عند جون دون وييتس وكيتس، وت. س. إليوت بصفة خاصة.

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من الأعمال الشعرية، ويعد ديوان «الناس في بلادي» هو أول دواوينه الشعرية، والذي يعتبر أول ديوان للشعر الحر أو شعر التفعيلة، يغير خريطة الحياة الأدبية في مصر حينها.

ولفت هذا الديوان أنظار القراء، لأنه تميز بتفرد الصور الشعرية، ثنائية السخرية والمأساة، استعمال المفردات اليومية الشائعة، وامتزاج الحس الفلسفي والسياسي بموقف لا اجتماعي انتقادي واضح.

دواوينه الشعرية

أصدر صلاح عبد الصبور العديد من دواوين منها: أقول لكم، شجر الليل، الإبحار في الذاكرة، الناس في بلادي، أحلام الفارس القديم، وتأملات في زمن جريح.

وجمعت هذه الدواوين الستة مع كتاب «حياتي في الشعر» في مجلد واحد من «الأعمال الكاملة» لصلاح عبدالصبور - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1993.

مسرحياته الشعرية

كتب صلاح عبد الصبور حوالي 5 مسرحيات شعرية وهي: مأساة الحلاج ، مسافر ليل، بعد أن يموت الملك، الأميرة تنتظر، ليلى والمجنون.

قدمت مسرحياته بالكثير من المؤسسات المسرحية، ومازالت تقدم حتى يومنا هذا بمسارح مصر والعالم العربي.

حصل الشاعر صلاح عبد الصبور على جائزة الدولة التقديرية في الأدب، والتشجيعية عن مسرحيته «مأساة الحلاج».

يذكر أن رحل الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، أغسطس 1981، تاركا لنا أثره في مجال الشعر والمسرح، فبقي أيقونة أدبية خالدة.