الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:26 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

بين الأطلال.. كشف أثري نادر لـ ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر… خاص

ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر
ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر

كشف مصدر مسئول بوزارة السياحة والآثار، عن اكتشاف نادر بمنطقة إسنا بالأقصر، وجاء ذلك الكشف بين الأطلال بالمنطقة.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، إنه من الفحوصات الأولي تبين أن القطعتين من ملابس الأطفال وتقريبًا من نسيج الكتان، وربما يعودا لأواخر العصر القبطي أو بدايات الحقبة الإسلامية باسنا، وهناك ترجيحات أن القطع من نسيج سداء ولحمة من الكتان المصنوعة بطريقة السادة، وهو من قمصان ذات تصميم على هيئة حرف T أي تيونك ذو أكمام.

وعن موضوع تأريخ القطع، أشار المصدر إلى أن ذلك فـ يحتاج معرفة عدة أمور منها موضع الاكتشاف، وكذلك الفحص وهناك احتمالات كبيرة أن يرجح تأريخ للفترة ما بين القرن السادس الي الثامن الميلادي لوجود قطع مشابه، وختامًا لتأكيد ما سبق من عدمه ضرورة فحص القطع مباشرة.

زراعة الكتان في مصر القديمة

وتابع المصدر، أن المصري القديم خلال العصور الأولي ضرب بسهم وافر في زراعة الكتان في الدلتا لاستعماله في النسيج، أن مدينة بانوبوليس والمعروفة بـ إخميم حديثا كانت ذات شهرة في الصناعات الكتانية، وكان يستخدم في حياكة ملابس الكهنة، كما ذكر هيرودوت (484 ق.م.-430 ق.م.) نوعًا آخر أكثر خشونة للفائف المومياوات، وفي ذات السياق تضم بعض مقابر بني حسن (بالمنيا) ومقابر الأقصر مناظرًا لزراعة الكتان وجمعه وربطه، ثم غزله ونسجه، كما تكلم المؤرخون اليونانيون عن النسيج المصنوع من الكتان المصري من حيث دقة صناعته وخاصة نوعًا دقيقًا منه يسمى البيسوس Byssos وهو من أفخر الأنواع.

اقرأ أيضا:

«السياحة والأثار» تعلن وقف إنشاء شركات سياحية جديدة لمدة عام

وفي ذات السياق، ظل الكتان في مصر القديمة له أهمية كبيرة في العصر الروماني، والعصر القبطي لقوة تحمله، ودقة خيطه، وعزله للحرارة، ومما يدل على ذلك أن دقلديانوس ذكر في قائمة أسعاره أن كتان الإسكندرية يعتبر من أفضل خمسة أنواع في الإمبراطورية. ويستخدم الكتان بلونه الطبيعي مع قليل من التبييض. وكانت قطع النسيج الصوفية تُحاك أيضًا على النسيج الكتاني.