الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:37 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

بين الأطلال.. كشف أثري نادر لـ ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر… خاص

ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر
ملابس الأطفال بمدينة إسنا بالأقصر

كشف مصدر مسئول بوزارة السياحة والآثار، عن اكتشاف نادر بمنطقة إسنا بالأقصر، وجاء ذلك الكشف بين الأطلال بالمنطقة.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، إنه من الفحوصات الأولي تبين أن القطعتين من ملابس الأطفال وتقريبًا من نسيج الكتان، وربما يعودا لأواخر العصر القبطي أو بدايات الحقبة الإسلامية باسنا، وهناك ترجيحات أن القطع من نسيج سداء ولحمة من الكتان المصنوعة بطريقة السادة، وهو من قمصان ذات تصميم على هيئة حرف T أي تيونك ذو أكمام.

وعن موضوع تأريخ القطع، أشار المصدر إلى أن ذلك فـ يحتاج معرفة عدة أمور منها موضع الاكتشاف، وكذلك الفحص وهناك احتمالات كبيرة أن يرجح تأريخ للفترة ما بين القرن السادس الي الثامن الميلادي لوجود قطع مشابه، وختامًا لتأكيد ما سبق من عدمه ضرورة فحص القطع مباشرة.

زراعة الكتان في مصر القديمة

وتابع المصدر، أن المصري القديم خلال العصور الأولي ضرب بسهم وافر في زراعة الكتان في الدلتا لاستعماله في النسيج، أن مدينة بانوبوليس والمعروفة بـ إخميم حديثا كانت ذات شهرة في الصناعات الكتانية، وكان يستخدم في حياكة ملابس الكهنة، كما ذكر هيرودوت (484 ق.م.-430 ق.م.) نوعًا آخر أكثر خشونة للفائف المومياوات، وفي ذات السياق تضم بعض مقابر بني حسن (بالمنيا) ومقابر الأقصر مناظرًا لزراعة الكتان وجمعه وربطه، ثم غزله ونسجه، كما تكلم المؤرخون اليونانيون عن النسيج المصنوع من الكتان المصري من حيث دقة صناعته وخاصة نوعًا دقيقًا منه يسمى البيسوس Byssos وهو من أفخر الأنواع.

اقرأ أيضا:

«السياحة والأثار» تعلن وقف إنشاء شركات سياحية جديدة لمدة عام

وفي ذات السياق، ظل الكتان في مصر القديمة له أهمية كبيرة في العصر الروماني، والعصر القبطي لقوة تحمله، ودقة خيطه، وعزله للحرارة، ومما يدل على ذلك أن دقلديانوس ذكر في قائمة أسعاره أن كتان الإسكندرية يعتبر من أفضل خمسة أنواع في الإمبراطورية. ويستخدم الكتان بلونه الطبيعي مع قليل من التبييض. وكانت قطع النسيج الصوفية تُحاك أيضًا على النسيج الكتاني.