الطريق
الإثنين 15 يونيو 2026 01:44 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لإحياء التراث السيناوي ..تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تنظم دورة تدريبية على النول اليدوي بإستثمارات 15 مليار دولار.. محافظ جنوب سيناء يستعرض مستجدات مشروع الهيدروجين الأخضر بالطور نائب محافظ جنوب سيناء تتابع مستجدات المشروعات البيئية والتنموية بمشروع جرين شرم وفرة المعروض تهدئ الأسواق.. استقرار أسعار اللحوم والدواجن والخضروات اليوم هدوء حذر يسيطر على الأسواق.. استقرار أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء اليوم الذهب يلتقط أنفاسه.. استقرار حذر للأسعار في مصر بعد موجة تراجعات قوية هدوء بسوق الصرف.. استقرار أسعار العملات الأجنبية والعربية بالبنوك اليوم الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة اليوم الاثنين وارتفاع ملحوظ بالرطوبة حسام حسن: درسنا بلجيكا جيداً.. وعازمون على تقديم بداية جيدة في كأس العالم ياسر فضة: إيلون ماسك يحطم قواعد الثروة التقليدية ويثبت أن الفكرة المبتكرة أغلى من كنوز الأرض خبير قانوني يكشف سر خدعة الكاحول التي تلجأ إليها شركات التمويل الاستهلاكي كيف تستدرج شركات التمويل الاستهلاكي المواطنين في الأرياف والصعيد؟.. عبد الله محمد يجيب

بعد إثارة الجدل.. كشف أسباب انتشار الطحالب الخضراء على شاطئ بورسعيد

الطحالب الخضراء_مصدر الصورة_حساب كلية العلوم جامعة بورسعيد
الطحالب الخضراء_مصدر الصورة_حساب كلية العلوم جامعة بورسعيد

كشفت كلية العلوم التابعة لجامعة بورسعيد، أسباب انتشار الطحالب الخضراء على شاطئ بورسعيد، والتي تعد ظاهرة غريبة لم تفسر خلال الساعات الماضية، ما أثار العديد من التساؤلات.

أوضحت الكليةأنه بعد رصد قسم العلاقات العامة بالكلية تساءل المتابعين على صفحة الكلية فيس بوك عن مشاهدة خضار على المياه بشاطىء بورسعيد وإصرارهم على معرفة الأسباب، حرصا منهم على سلامة المياه وخلوها من التلوث، وبعد عرض الأمر على الدكتور فريد إبراهيم الدسوقي، عميد الكلية طالب قسم علوم البحار برئاسة الدكتور محمد إسماعيل الاستاذ المساعد بالقسم، وتوجه على الفور الى الشاطىء.

وأضاف البيان، أنه جرى رصد ماحدث على الشاطى من أمام نادي الصيد شرقا وحتى نادي الشرطة غربا، وتبين الآتي: تعرض المنطقة الشاطئية الشرقية لبورسعيد لظاهرة تجمع مفاجئ للطحالب الخضراء تسمى علميا algal bloom، وتكون سببها عادة ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة المغذيات العضوية، وزيادة شدة التيارات البحرية وغيرها.

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل، أن اجتماع هذه العوامل منذ الأيام الماضية أدى إلى وصول تلك التجمعات الخضراء من الطحالب إلى الشريط الساحلي بعرض بضعة أمتار من 5 إلى 20 مترا، وتفاوتت مساحة تلك التجمعات باختلاف شدة التيارات البحرية وحدة الأمواج وطبيعة وعمق المنطقة.

وأضاف، أنه تلاحظ أن أمواج البحر تقذف بتلك الطحالب على رمال الشاطئ ومن ثم تتعرض للجفاف والموت تدريجيا، وبالتالي مع الوقت ستختفي نظرا إلى عدم ملاءمة الظروف الشاطئية وزيادة حرارة المياه لمعيشة تلك الطحالب العالقة، والتي يلفظها البحر بأمواجه نحو رمال الشاطئ متخلصا منها، وليكن مصيرها التعرض للشمس مباشرة والجفاف ثم الموت.

وأشار إلى أن تلك الظاهرة تعد آمنة جدا، ولا تدل على وجود اى ملوثات بالاختبارات والقياسات الحقلية ثم التحاليل المعملية للعينات المأخوذة من مياه وما تحويه من طحالب عالقة من المنطقة الشاطئية، موضحًا أنه من المحتمل أن تأخذ تلك الظاهرة بضعة أيام قليله ثم تختفي.

اقرأ أيضًا: «فيها أكل مطاعم».. شاب يدشن مبادرة «ثلاجة الفقراء» في بورسعيد