الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:38 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

أحمد موسى: أكثر من 100 مصري ضمن ضحايا الكارثة في درنة الليبية

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى، على الخسائر الفادحة في الأموال والأرواح التي تسببت بها العاصفة دانيال في ليبيا، مؤكدا أن هناك أكثر من 100 مواطن مصري فقدوا حياتهم نتيجة الأحداث الأخيرة في مدينة درنة بليبيا نتيجة العاصفة دانيال.

وأضاف أحمد موسى خلال تقديمه حلقة اليوم من برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد مساء اليوم الثلاثاء، أنه مازال البحث جاري عن المفقودين في ليبيا بسبب العاصفة دانيال والخسائر التي سببتها.

اقرأ أيضًا: عاجل… تحذير من الأرصاد بشأن العاصفة دانيال.. أمطار خلال ساعات

وتابع موسى، أن العاصفة دانيال أدت إلى اختفاء 25% إلى 45% من مساحة درنة الليبية في البحر، مشيرا إلى أنه تم جرف آلاف الليبيين إلى البحر نتيجةالعاصفة دانيال، ثم طفت الجثمانين فوق سطح المياه، مؤكدًا أن الأرقام مرعبة ومفزعة بشأن أعداد المفقودين والضحايا.

وأكد الإعلامي أحم موسى، أنه لم يصدر أي بيانا رسميا من الدولة الليبية حتى الآن، نظرا لتعذر المعدات إلى الوصول للمناطق المنكوبة واستخراج جثامين المنكوبين والمتضررين، ولكن يقال إن نصف سكان القرية في عداد المفقودين.