الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:09 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

40 عاما على «الغول».. هرب من نور الشريف وصنع نجومية عادل إمام ونيللي

عادل إمام ونيللي
عادل إمام ونيللي

"الغول" واحد من أهم وأجمل أفلام الثمانينات والذي يمر على ذكرى عرضه في السينمات 40 عاما إذ عرض في 17 من سبتمبر 1983 وحقق حينها نجاح كبير.

تدور أحداث فيلم الغول حول الصحفي "عادل عيسى" الشاهد على قضية قتل متعمد لأحد الموسيقيين وإصابة راقصة بحادث سيارة، والجاني هو "نشأت الكاشف" ابن أحد كبار رجال الأعمال والذي يصر بأساليب ملتوية أن يخرج ابنه من القضية ولكن الصحفي يحاول أن ينال المتهم جزاءه أمام القضاء ولكنه يصاب باليأس ولا يستطيع أن يصمد أمام نفوذ "الغول" وسلطته، وفي النهاية يقع الغول صريعا بضربة واحدة من ساطور الصحفي "عادل" وينتهي الفيلم بوقوفه أمام صديقه وكيل النيابة وهو يعترف بقتل "فهمي الكاشف".

كانت القصة في البداية عبارة عن حلقات إذاعية بإسم "قانون ساكسونيا" وحولها وحيد حامد بحرفية شديدة إلي فيلم سينمائي، برع عادل إمام في دور الصحفي فى أول أدواره الجادة إذ كانت أفلامه يطغى عليها الطابع الكوميدي.

على الرغم من أن "إمام" لم يكن المرشح الأول للفيلم وسبقه نور الشريف الذي اعترض على ترتيب الأسماء على التتر وأن يسبق اسم نيللي اسمه، وكادت تترك الفيلم لولا إصرار سمير سيف ووحيد حامد على وجودها، وعندما عرض على عادل إمام وافق أن يكتب اسم نيللي قبله وفي النهاية كتب على التتر أسماء نيللي وعادل إمام وفريد شوقي بطريقة لا تظهر من هو الذي يسبق الأخر.

برع عادل إمام في تجسيد واحد من أصعب أدواره إذ كانت الشخصية تحتوي على عدة مشاعر متضاربة لدرجة أنه نجح أن ينتزع تعاطف الجمهور معه على الرغم من لجوءه إلي الحل الفردي وقتل "فهمي الكاشف" ليرسى الحياة العادلة التي كان يؤمن بها من وجهة نظره، بينما نيللي قدمت واحد من أجمل أدوارها بينما كان الإخراج لـ سمير سيف جرىء وبرز تألقه في إخراج مشهد قتل الصحفي لرجل الأعمال.

تألق صلاح السعدني في دور وكيل النيابة "حسين أبو ضيف" وأضفى على الشخصية من خفة ظله، بينما قدم فريد شوقي واحد من أفضل أدواره، وكانت الموسيقى التصويرية لـ هاني شنودة مناسبة للأحداث.

حرفية وحيد حامد وجمال كتاباته جعلت الجمهور يتذكرمعظم الجمل الحوارية التي دارت على لسان أبطال الفيلم أبرزها المشهد الذي جمع بين الصحفي "عادل" ومذيعة التليفزيون "مشيرة درويش" وهو "العدالة ليها رجلين إتنين تنصف المظلوم و تعاقب الظالم إنتوا عايزين عدالة برجل واحدة بس" و"قيمة البنى آدم مش بشهرته أو فلوسه.. وكأن مهمة مرسي السويفي في الدنيا إنه يجيب فلوس لمراته وعياله ويموت بعد كده" وفي المشهد الأخير وهو يقف أمام صديقه وكيل النيابة ويدخن السيجارة وهو يقول "سجايرك دي لطيفة جدا يا حسين".

اقرأ أيضا.. عبلة كامل «خالتي فرنسا».. بطلة من صنع الجمهور