الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

عمر الشريف سرق «حصالة» شقيقته ليدفع حساب «الشلة»

عمر الشريف
عمر الشريف

تعرض عمر الشريف في حياته الخاصة وقبل عمله في التمثيل إلي العديد من المواقف، منها عندما اضطر إلي سرقة حصالة شقيقته لدفع حساب "الشلة" التي كان من بينها صديق البدايات والعمر أحمد رمزي.

التفاصيل حملتها مجلة الكواكب في مقال كتبه عمر الشريف بعنوان "سرقت لأدفع حساب الشلة" وقال أنه من الأشخاص الذي يكرهون حمل نقود كثيرة في جيوبهم وبسبب ذلك تعرض لموقف محرج ففي إحدى الأيام وكان حينها طالبا في كلية فيكتوريا وعضوا في نادي المعادي الرياضي وله "شلة" من الأصدقاء لا يقل عددهم عن 20 شخص.

وأخبر صديقه أحمد رمزي بأن يدعو أفراد الشلة إلي قضاء سهرة في فندق سميراميس وعندما وافق "رمزي" ذهب ومعه أصدقائه إلي الفندق وبعد السهرة وفي حوالي الساعة الواحدة صباحا قرر عمر الشريف أن يدفع الحساب ويذهب إلي منزله، يقول "ضربت إيدي في جيوبي وأخرجت ما بها من نقود ولم تكن تكفي لشراء علبة سجاير، وعندما سألت أحمد رمزي إن كان معه نقود قال "ولا مليم".

ادعى عمر الشريف أنه سوف يتحدث في التليفون وخرج من الفندق وعاد إلي منزله وكانت الساعة اقتربت من الواحدة والنصف ومن الصعب أن يوقظ والده في تلك الساعة ليطلب منه نقود، فتذكر "حصالة" شقيقته التي تحتفظ بها في دولابها وتسلل إلي حجرتها ومنها إلي الدولاب وأخذ "الحصالة" ووضعها في جيبه وخرج من المنزل دون أن يشعر به أحد.

يقول "في الطريق إلي الفندق أخرجت ما في الحصالة ووجدت الشلة تبحث عني، بينما أحمد رمزي يجلس ويضع رجله فوق الأخرى وناديت على الجرسون وطلبت منه الحساب وكان 28 جنيها وبضعة قروش، وأخرجت ما في جيبي من "الشلنات والقروش" ودفعت الحساب بين نظرة الدهشة وعلامات الاستفسار من الجميع".

ويكمل "في الصباح اكتشفت أختي السرقة وعرفت أنني السارق مما وجدته من قروش باقية في جيبي، وأخبرت أمي التي أعطت أختي نقودها كاملة ولكنها حرمتني من المصروف شهرين ولم أعد مرة أخرى إلي "الفنجرة".

اقرأ أيضًا: محمد رضا.. خرج عن نص مسرحية في الابتدائي ومثل على شقيقه دور بجنيه