الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:55 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب

كيف نجت نعيمة عاكف من الموت بأعجوبة؟

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

فى طنطا، حيث السيرك الذى أقامه هناك والدها مع والدتها، ولدت نعيمة عاكف، ورغم أن عائلة نعيمة وشقيقاتها كانوا يعملون بالسيرك إلا أنها نشأت وهى رافضة لفكرة أن تنضم إليهم.

حتى حين لمح والدها فيها الموهبة وطلب منها أن تنضم لهم رفضت، وقالت إنها تشعر بإنها لا تنتمى إلى هذا العالم، حتى لجأ إلى حيلة، وجعلها تطلب بنفسها مشاركة شقيقاتها فى ألعاب الأكروبات.

وطلب منهم التظاهر خلال التدريب على الألعاب الجديدة بإنهم غير قادرين على ممارستها، ولأنه كان يعلم أن نعيمة تتلصص عليهم فى هذا الوقت وأنها من هواة التحدي، أدرك أنها ستطلب منه أن تمارس أمامه تلك التدريبات لتثبت له أنها أفضل منهن فى التعلم، وهو ما حدث بالفعل، حتى بدأت رويدا رويدا فى الانضمام لشقيقاتها.

اقرأ أيضا

مينا مسعود: «عايز أكرر تجربة عمر الشريف لكن بالعكس»

بعد تغيير اسمه.. تفاصيل مسلسل أمير كرارة في رمضان 2024

وقد كتبت نعيمة مقالا فى الكواكب بعنوان "رأيت الموت بعينى" شرحت فيه كيف نجت من الموت بأعجوبة فى أول تجربة لها بالسيرك، وقالت : "نشأت فى أسرة يعمل أفرادها جميعا فى الأكروبات مما يجعل حياتهم معرضة للخطر، وكما هى العادة فى الأسرة عهد إلى أحد أفرادها أن يدربني لأصبح بهلوانة ولما أتتمت التدريب على كافة الألعاب قرروا ضمى إلى الأسرة، وكنت فى طفولتى خجولة جدا، سرعان ما أرتبك وأتلعثم وأتمتم إذا حدثنى طفل غريب عن أسرتنا، وجاءت الليلة التى أعدونى فيها للظهور أمام الجمهور وكنا فى طنطا، وتدفقت الجماهير على المسرح ورأيت هذه الحشود الهائلة فداخلني الخجل من وقوفي أمامهم"

وتابعت : "وكان على أن أقفز فى الهواء واتقلب عدة مرات قبل أن أنزل واقفة على المسرح، فلما جاء دوري انتابنى شعور شديد بالخجل ومررت أمام الجماهير فصفقت لي، على أن ذلك التصفيق بدلا من أن يعمل على تشجيعي زاد من خجلي، فلما قفزت فى الهواء وحاولت أن أتقلب كما تقضى بذلك أصول اللعبة غمرنى الخجل، فارتبكت وسقطت على الأرض أمام الجمهور الذى روعته المفاجأة واعتقد أنى مت، على أن حياتى أُنقذت بسبب وجود غطاء من القماش والقطن فوق خشبة المسرح".