الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:57 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية

من قاع البحر إلى المتحف المصري الكبير.. «الطريق» ينشر قصة اكتشاف وعرض أقدم تمثال لمعبودة رومانية في مصر

أقدم تمثال لمعبودة رومانية في مصر
أقدم تمثال لمعبودة رومانية في مصر

الإسكندرية عروس البحر المتوسط، و أكبر مدينة في الإمبراطورية الرومانية الواسعة بعد روما العاصمة خلال الأباطرة الروماني في مصر اليونانية الرومانية، وباتت أهم وأكبر مدينة في شرقي البحر المتوسط حتى نهوض القسطنطينية بالقرن الخامس الميلادي.

وتضم المدينة الآلاف من القطع الأثرية فوق الأرض وأسفل الماء بالمدن القديمة الغارقة، وضمنها مدينة تونيس هيراكليون الغارقة تقع على بعد 7 كم من ساحل أبو قير، وكانت تعتبر أكبر ميناء لمصر على ساحل البحر المتوسط قبل أن يؤسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد وتسببت الزلازل التي ضربت البلاد قديما في غرق المدينة بالكامل تحت سطح البحر.

الآثار الغارقة بمدينة هيراكليون

وفي ذات السياق عملت وزارة السياحة والآثار، على مدار السنوات الماضية على استخراج مجموعة كبيرة من القطع الأثرية الغارقة أسفل المياه لعرضها في المتاحف المختلفة، وفي عام 1996م تم إنشاء إدارة للآثار الغارقة بالإسكندرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار لأول مرة وتضم مجموعة من الأثريين المصريين برئاسة الأثري إبراهيم درويش رائد الغوص في أعماق البحار للبحث والتنقيب أسفل المياه داخل المدن الغارقة بسبب الزلزال.

ووفقًا لمصادر «الطريق» داخل المجلس الأعلى للآثار، فهناك قطعة أثرية فريدة من الآثار الغارقة التابعة لمدينة هيراكليون، سيتم عرضها داخل قاعات المتحف المصري الكبير عند افتتاحه، وهو تمثال لـ المعبودة آست مصنوع من الجرانيت الوردي، ويعود التمثال إلى الفترة من القرن الرابع إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وهو من التماثيل الغارقة.

تفاصيل عرض أقدم تمثال لمعبودة رومانية في مصر

وأضاف المصدر، أن تمثال آست يعتبر ثاني التماثيل العملاقة التي تم العثور عليها في موقع مدينة هيراكليون الغارقة بخليج أبي قير البحري خلال الحفائر التي قامت بها بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية برئاسة فرانك جوديو، بالتعاون مع الإدارة المركزية للآثار الغارقة، وتم انتشاله عام 2000م، ويصل ارتفاع تمثال الآلهة آست بالمتحف المصري الكبير إلى نحو 5 أمتار، ووزنه يصل إلى نحو 4 أطنان، ويوضح التمثال المعبودة مرتدية التاج المكون من قرنين يتوسطهما قرص الشمس، وترتدي أيضًا رداءً ضيقة شفافة يبدأ عند الكتف وينتهي عند القدمين.

وأشار المصدر، إلى أن المتحف المصري الكبير يعرض مجموعة مميزة من القطع الأثرية الفريدة والمصنوعة من الرخام والحجر الجيري، وجميعها داخل قاعة تسمي بقي قاعة الأحجار الثقيلة وتضم أكثر من 400 تمثال من مختلف العصور وأهمها العصور الفرعونية القديمة.

اقرأ أيضا:

«بيت الفراعنة».. 100 ألف قطعة أثرية داخل المتحف المصري الكبير

معبد للإلهة أفروديت تحت الماء

وفي ذات السياق سبق وأعلنت وزارة السياحة والآثار، عن الكشف الأثري الجديد خلال أعمال التنقيب تحت الماء بمدينة تونيس هيراكليون الغارقة بخليج أبي قير بالإسكندرية بواسطة البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الأوروبي للآثار البحرية، والكشف عبارة عن معبد للإلهة أفروديت من القرن الخامس قبل الميلاد، وعدد من اللقى الأثرية تخص معبد آمون جريب.

موضوعات متعلقة