الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:29 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

فتحت له أبواب النجومية.. كيف لعبت «الصدفة» دورها في حياة عادل أدهم؟

عادل أدهم
عادل أدهم

فى أحد الأيام، وبينما كان عادل أدهم فى عمر 17 عاما، ويتجول على شاطئ الإسكندرية لاستعراض عضلاته، فوجئ بأحد المخرجين يستوقفه ويسأله "تحب تشتغل فى السيما يا خواجة ؟"، فرد عادل وقال : "اه طبعا، ده أنا مغرم بالتمثيل من صغرى.. وبحب السيما أوى.. بس أنا مصري مش خواجة" وهنا قدم له المخرج عنوانه، وقال : "هتجيلى القاهرة بعد أسبوع وأنا هعمل منك نجم".

كان عادل وقتها يواجه مشكلة فى كيفية إقناع والده بإن يخوض تجربة التمثيل، وهنا اتفق مع والدته على أنهما سيقولان بإن عادل سيذهب فى رحلة لمدة يومين مع أصدقائه إلى القاهرة.

مضت الخطة كما اتفقا، وذهب إلى القاهرة والتقى المخرج الذى أجري لها اختبار كاميرا، وبعدها طلب منه أن يخضع للتدريب، فاستأذنه عادل أن يعود أولا إلى الإسكندرية ليخبر أسرته بإنه سيتأخر فى القاهرة وسوف يقيم بها لبعض الوقت.

مع عودته إلى الإسكندرية بدأ يمارس الضغط على والدته لتقنع والده بإن يوافق على أن يخوض تجربة التمثيل، وبعد أكثر من جولة وافق الأب بشرط، وهو أن يشترك فى التمثيل خلال إجازة الصيف فقط، وبعد أن ينتهى من دراسته يكون حرا فى اختيارته.

اقرأ أيضا

شريف خير الله ينتقد محمد سلام: «كنت سافرت واتبرعت بالفلوس لفلسطين أحسن»

«بتتفرج على الكبير؟».. رحمة أحمد بشخصيتها الحقيقية في مسلسل على باب العمارة مع حاتم صلاح

عاد عادل إلى القاهرة يحمل أحلامه التى تحطمت على صخرة الواقع، بعد أن تلقى خبر وفاة المخرج، وهنا وجد نفسه فى حيرة من أمره، هل يعود إلى الإسكندرية أم يكمل المشوار، واختار الحل الثانى، وذهب إلى السينارست محمد عثمان الذى التقاه من قبل فى الإسكندرية، ونجح عثمان فى أن يقنع المخرج على رضا بإن يسند لعادل دور صغير فى فيلم جواهر أمام إسماعيل ياسين.

بعد عامين مع الأدوار الصغيرة قرر عادل أدهم أنه يبحث بنفسه عن فرصة أكبر فذهب لأنور وجدي، الذى قال له "ارجع بلدك يا حبيبى.. أنت ما تنفعش تمثل غير قدام المراية.. هو كل واحد شكل حلو وشعره مسبسب يقول أنا ممثل ؟".

عاد عادل أدهم إلى الأسكندرية محبط، وحزين، وقرر ألا يفكر فى التمثيل مرة أخري وبدأ العمل فى بورصة القطن، وبعد 15 عاما وحين ذهب إلى القاهرة لإنهاء بعض الأوراق الخاصة بالسفر، التقى المخرج أحمد ضياء الدين الذى أقنعه بالبقاء فى مصر، وخوض تجربة لتمثيل، لتبدأ الرحلة من هنا.