الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:19 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

فتحت له أبواب النجومية.. كيف لعبت «الصدفة» دورها في حياة عادل أدهم؟

عادل أدهم
عادل أدهم

فى أحد الأيام، وبينما كان عادل أدهم فى عمر 17 عاما، ويتجول على شاطئ الإسكندرية لاستعراض عضلاته، فوجئ بأحد المخرجين يستوقفه ويسأله "تحب تشتغل فى السيما يا خواجة ؟"، فرد عادل وقال : "اه طبعا، ده أنا مغرم بالتمثيل من صغرى.. وبحب السيما أوى.. بس أنا مصري مش خواجة" وهنا قدم له المخرج عنوانه، وقال : "هتجيلى القاهرة بعد أسبوع وأنا هعمل منك نجم".

كان عادل وقتها يواجه مشكلة فى كيفية إقناع والده بإن يخوض تجربة التمثيل، وهنا اتفق مع والدته على أنهما سيقولان بإن عادل سيذهب فى رحلة لمدة يومين مع أصدقائه إلى القاهرة.

مضت الخطة كما اتفقا، وذهب إلى القاهرة والتقى المخرج الذى أجري لها اختبار كاميرا، وبعدها طلب منه أن يخضع للتدريب، فاستأذنه عادل أن يعود أولا إلى الإسكندرية ليخبر أسرته بإنه سيتأخر فى القاهرة وسوف يقيم بها لبعض الوقت.

مع عودته إلى الإسكندرية بدأ يمارس الضغط على والدته لتقنع والده بإن يوافق على أن يخوض تجربة التمثيل، وبعد أكثر من جولة وافق الأب بشرط، وهو أن يشترك فى التمثيل خلال إجازة الصيف فقط، وبعد أن ينتهى من دراسته يكون حرا فى اختيارته.

اقرأ أيضا

شريف خير الله ينتقد محمد سلام: «كنت سافرت واتبرعت بالفلوس لفلسطين أحسن»

«بتتفرج على الكبير؟».. رحمة أحمد بشخصيتها الحقيقية في مسلسل على باب العمارة مع حاتم صلاح

عاد عادل إلى القاهرة يحمل أحلامه التى تحطمت على صخرة الواقع، بعد أن تلقى خبر وفاة المخرج، وهنا وجد نفسه فى حيرة من أمره، هل يعود إلى الإسكندرية أم يكمل المشوار، واختار الحل الثانى، وذهب إلى السينارست محمد عثمان الذى التقاه من قبل فى الإسكندرية، ونجح عثمان فى أن يقنع المخرج على رضا بإن يسند لعادل دور صغير فى فيلم جواهر أمام إسماعيل ياسين.

بعد عامين مع الأدوار الصغيرة قرر عادل أدهم أنه يبحث بنفسه عن فرصة أكبر فذهب لأنور وجدي، الذى قال له "ارجع بلدك يا حبيبى.. أنت ما تنفعش تمثل غير قدام المراية.. هو كل واحد شكل حلو وشعره مسبسب يقول أنا ممثل ؟".

عاد عادل أدهم إلى الأسكندرية محبط، وحزين، وقرر ألا يفكر فى التمثيل مرة أخري وبدأ العمل فى بورصة القطن، وبعد 15 عاما وحين ذهب إلى القاهرة لإنهاء بعض الأوراق الخاصة بالسفر، التقى المخرج أحمد ضياء الدين الذى أقنعه بالبقاء فى مصر، وخوض تجربة لتمثيل، لتبدأ الرحلة من هنا.