الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

حسام حماد يكتب الازدواج الضريبي وآثاره علي الإستثمارات الأجنبية

الخبير الاقتصادي حسام حماد
الخبير الاقتصادي حسام حماد


يتحقق الازدواج الضريبي عندما يتم خضوع المال اكثر من مرة لضريبة من النوع نفسه وللشخص نفسه في الفترة الزمنية الواحدة ، ولا احد ينكر مدي خطورة تحمل الملف لعبء الضريبة ذاتها مرتين وحد الوعاء الضريبي ذاته ، نفهذه الظاهرة لها اثار سلبية جدا سواء في الازدواج الداخلي ام الخارجي ، حيث يؤدي الازدواج الضريبي الداخلي الي وقوع تكرار في اجراءات الضريبة وتحصيلها ، كما ان الازدواج الضريبي عندما يزيد من اعباء المكلفين فانه يقلل من تحفيز الافراد علي العمل والانتاج مما يؤدي في النهاية الي عرقلة النشاط الاقتصادي ، حيث يتفق الاقتصاديون جميعاً في الغالب علي الاعتراف بأن النمو الاقتصادي يتحقق بأربعة عوامل ( الاستهلاك ، الاستثمار ، الصادرات ، الانفاق العام ) وهذه العناصر هي التي تصنع النمو باعتبارها المكون للطلب الكلي ، حيث ان تأثير الضرائب المرتفعة علي هذه العناصر تؤدي الي التأثير علي الطلب الاستهلاكي ( الخاص ) (العائلي) حيث ان فرض الضرائب المرتفعة من شأنها التقليل من الدخول وبالتالي علي الاستهلاك ومن ثم تؤثر علي النمو الاقتصادي كما تؤدي الي زيادة الغش والتهرب الضريبي والذي من شأنه التأثير علي الايرادات العامة وبالتالي علي الانفاق العام وهو ما يؤثر علي الطلب الكلي والتقليل من معدل النمو الاقتصادي ، وبالتالي اصبح ضروريا للدول التي تسعي الي رفع معدلات النمو الاقتصادي ومن بينها مصر ان تسعي جاهدة من اجل تفعيل نظام الجباية الضريبية وتمكينه من اداء دوره ولا يأتي هذا الا بالتخفيض من عبء الازدواج الضريبي سواء علي المستوي الوطني او المستوي الدولي او العمل علي توحيد المعاملة الجبائية من اجل تنشيط حركة السلع والخدمات وجميع عوامل الانتاج سعيا وراء زيادة مستويات الناتج القومي وتطور معدلات النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الاجنبية ، كما ان اصدار تشريع بالاعفاء الضريبي من جانب واحد يؤدي الي اهدار في الايرادات الضريبية والتي تعتبر من المصادر الهامة للايرادات الضريبية والتي تعتبر من المصادر الهامة للايرادات الضريبية كما في حالة الاعفاء ، مصر الان بحاجة الي ايجاد بيئة فعالة لجزب الاستثمارات الاجنبية فلابد من ضرورة تفعيل اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي مع كافة الدول وخاصة المتقدمة منها وجذب الاستمارات الاجنبية الي مصر دون اللجوء الي اهدار في الايرادات الضريبية ومتابعة الاتفاقيات قيد الانجاز التي تم ابرامها والتوقيع عليها من قبل مصلحة الضرائب بعد مراجعتها بحيث تصب في مصلحة الاقتصاد المصري ، كما يفضل اعتماد معيار الاقليمية من قبل المشرع المصري لأنه يقلل من الازدواج الضريبي وتجنب اعتماد مبدأ الجنسية والتوسع في ابرام اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي ، حيث يجد المستثمرين الاجانب مصر حاليا ببيئة استثمارية جاذبة لتلك الاستثمارات يحتاجون الي عقد مثل هذه الاتفاقيات وضرورة تفعيلها دون الحاجة الي اعفاءات ضريبية تكون لفترة محددة ، وضرورة انشاء مواقع الكترونية خاصة بالتعرف علي اهمية الاتفاقيات الخاصة لتجنب الازدواج الضريبي والامتيازات التي ستترتب عليها ، وضرورة تنسيق التشريعات الضريبية بما ينسجم مع بنود اتفاقيات تحقق الازدواج الضريبي .....، وعند عقد الاتفاقيات يتجنب الازدواج الضريبي يجب ان يراعي عند تطبيقها نفس انواع الضرائب اي الضرائب المماثلة لها في كلا الدولتين ولو اخذت مسمي اخر مختلف عن نظيرة في الدول الاخري لتجنب الاشكالات والنزاعات عند تطبيق الاتفاقيات التي تصنع الازدواج الضريبي