الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 07:39 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يعكس التزام مصر بوحدة المصير العربي والدفاع عن الأشقاء محمد السلاب: رؤية الرئيس السيسي لإعداد كوادر القيادة ترسخ الاستثمار في الإنسان المصري النائب محمود طاهر: تصريحات الرئيس السيسي تعكس الالتزام بالدستور وتؤسس لجمهورية جديدة قائمة على الكفاءة والتأهيل أحمد أمين مسعود: تصريحات الرئيس بالأكاديمية العسكرية صمام أمان لاستقرار الدولة المصرية النائب سمير صبري: أمن السعودية خط أحمر.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة

صفوت عبد العظيم يكتب..كرة القدم والمزاج القومي للمصريين

الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم
الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم


من يتابع الملايين من المصرين الذين يتابعون مباريات فريقهم القومي ،يدرك دون ادنى تحليل أو استنتاج، مدى التأثير النفسي والانفعالي الجمعي للساحرة المستديرة عليهم، والمدقق في وجوه وتعبيرات المصريين الحزينة المنكسرة عقب خروج فريقهم من دور ١٦ على يد الكونغو (المجتهد) يدرك كذلك مدى تغلغل الشعور بالانتماء لديهم تجاه علم مصر، لو بحثنا عن مشروع قومي واحد يلتف حوله المصريون بكافة اطيافهم ،فلن نجد ساحة يتبلور فيها مثل هذا الالتفاف مثل كرة القدم، من هذا المنطلق علينا أن نقف على عدة اشكاليات
الاولى:
لم تعد كرة القدم مجرد لعبه ،وانما أصبحت احد روافد التأثير في المزاج القومي العام صعودا هبوطا، الامر الذي يدفع بالمسؤلين الرسميين وصناع القرارات الفوقية في مجال الرياضة، من ضرورة الاخذ في الإعتبار هذا البعد السياسى الكامن وراء هذه اللعبه،
الثانية:
المكسب والخسارة وجهان لعملة واحده وهى الحياة، فلا يوجد بالقطع انتصار دائم ولا انكسار ثابت، وبرغم بديهية مثل هذا المبدأ الوجودي في شتى مجالات الحياة،إلا أن ادبيات البحث في مجال ظاهرتي الصراع والتنافس تشير الى الخسارة التي تأتي نتيجة عدم بذل الجهد،تختلف من حيث المردود النفسي والانفعالي عن تلك الخسارة التي يرادفها بذل الجهد، فالاولى تصيب الفرد بخيبة الأمل والشعور بالحزن العميق، والثانية برغم الحزن أيضا غالبا مايواكبها الشعور بالاريحية واستقبل النسبي ( التوفيق وعدم التوفيق) والمدقق في فعاليات كل مباريات فريقنا القومي لا يساوره ادنى شك في اننا نقع ضمن الفئة الأولى من الخسارة المخفية المهينه،على اعتبار تاريخنا الطويل بوصفنا أبطال القارة وفقا للحقائق وليس الأماني، فالاخفاقات واوجه القصور في الإعداد لخوض المنافسات عديدة و لا يتسع المجال بالقطع لذكرها ،وخلاصة القول لابد من محاسبة كل من قَصْرْ في هذا المجال ، لا اقصد هنا تقصير الأحد عشر لاعبا فقط ،وإنما كل من خطط ووضع الاستراتيجيات لعليا وأشرف على تنفيذها.
الثالثة:
اذا أخذنا في الاعتبار( كما اسلفنا) إن كرة القدم في المحافل الدوليه ،تتعدى حدود اللعبه لكل تصب في الأعلام والاناشيد القومية للدول المشاركه ( هدف قومي) لادركنا في المقابل أهمية الاعتناء بها على الوجه الاكمل بوصفها متطلب قومي يتعدى حدود اللعب ، لرفع أو خفض اسم هذا البلد أو ذاك، ( القوالب النمطية الذهنية)..ونظرة للاداء الباهت لمنتخبنا القومي في كل عروضه مع فرق لم نسمع عنها من قبل يؤكد اننا تهاونا في سمعة بلادنا قبل هزيمتنا كرويا
الرابعة:
يعد الانكسار أول درجة من درجات الانتصار ، ولولا
الهزيمه ماكنا تجرعنا حلاوة الانتصار الذي يأتي بعده،الامر الذي يدعونا الى ضرورة استثمار ذلك الانكسار في كيفية الإعداد للانتحار اللاحق والقادم بإذن الله ،ولكن هل توجد الإرادة والكوادر القادرة على استيعاب الدرس‼️ هذا هو مربط الفرس..
هاردلك يامصريين وخيرها في غيرهها ٠