الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بنك العالمي يصدر تقريرًا حول توقعات مصير الجنية المصري.. ماذا قال؟

الجنية المصري
الجنية المصري

توجهت الأنظار في الأونة الأخيرة حول الاقتصاد المصري بشكل بالغ، وأثيرت العديد من التساؤلات حول صمود اقتصاد مصر أمام الأزمات المتراكمة عليه، أم سيكون عواقبها وخيمة، لا سيما مصير الجنية المصري أمام التضخم الحالي، وسعر الصرف المطالب أن يكون أكثر مرونة، وفق شروط النقد الدولي.

هذا، وتناول بنك "مورجان ستانلي" العالمي، اليوم الإثنين، الحديث حول العديد من التوقعات بشأن مصير الجنيه المصري، مؤكداً أن اتجاه البنك المركزي لرفع الفائدة في اجتماعه الأخير؛ بجانب رفع صندوق الدولي تمويلاته لمصر يمهد الطريق أمام سياسة سعر صرف أكثر مرونة.

توقعات حول مصير الجنيه المصري

وفي تقريرٍ له، رأى البنك أن القرار الأخير للبنك المركزي المصري يأتي متوافقًا لتوقعاته، مشيراً إلى أن ذلك أحد الركائز الأساسية لبرنامج الصندوق الممدد الذي تم توقعيه مع صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار عن طريق استهداف التضخم في مصر.

ويقول: "السياسة التي اتبعها البنك المركزي تعطي إشارة إيجابية للتقدم نحو ركيزة رئيسية أخرى ضمن برنامج صندوق النقد الدولي، والمتمثل في التحرك نحو تبني سياسة سعر صرف مرنة".

وأضاف: "الفترات التي حدثت بها تعديلات في سعر الصرف في مصر؛ تحديدًا في 2016، وأكتوبر 2022، ويناير 2023، كانت تسبقها أو تصاحبها ارتفاعات مجدولة أو غير مجدولة في أسعار الفائدة"، موضحًا أن حجم إجمالي التمويلات، والذي يشمل التمويل الإضافي من قبل صندوق النقد الدولي وموعد إتاحته، سيكون أمرًا أساسيًا لنجاح البرنامج في تقليص فجوة العملات الأجنبية.

وأشار إلى أنه يحتفظ بوجهة النظر المتمثلة في إجراء تعديل محدود نسبيًا في أسعار صرف العملات في البداية، على أن يتبعه انخفاض تدريجي لاحقًا.

رفع سعر الفائدة

ويذكر أن البنك المركزي المصري، قرر في أول اجتماع للجنة السياسات النقدية خلال العام الجديد مطلع فبراير رفع سعر الفائدة بنسبة 2%.، كما رفع سعر عائد الإيداع إلى 21.25% وسعر الإقراض إلى 22.25% وكذلك سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي إلى مستوى 21.75%، وسعر الائتمان والخصم إلى مستوى 21.75%.

ووصف البنك المركزي النشاط الاقتصادي بالمتباطئ؛ حيث ساهمت سياسات التقييد النقدي التي اتبعتها البنوك المركزية الرئيسية في خفض كل من توقعات النمو الاقتصادي مقارنة بما تم عرضه على لجنة السياسة النقدية في اجتماعها السابق.

اقرأ أيضًا: جهود مبادرة ”صوتك مسموع” خلال يناير 2024

نقص إمدادات النفط

كما شهدت أسعار السلع العالمية، وخاصة أسعار الطاقة انخفاضًا بشكل عام، وقد جاء ذلك نتيجة لتراجع عمليات المضاربة بشأن توقعات نقص إمدادات النفط وانخفاض الطلب العالمي، وانخفضت الضغوط التضخمية العالمية مؤخرًا نتيجة لسياسات التقييد النقدي التي تم اتباعها في العديد من الاقتصادات، وعليه تراجعت توقعات معدلات التضخم لتلك الاقتصادات مقارنة بما تم عرضه في الاجتماع السابق.