الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:36 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

محمد سويد يكتب: رفح كما تريدها إسرائيل

الكاتب الصحفي محمد سويد
الكاتب الصحفي محمد سويد

أي مغامرة أو مقامرة تلك التي أقدمت عليها إسرائيل بالشروع في قصف واقتحام مدينة رفح، وهى تعلم تمام العلم أن العالم بأثره لن يحرك ساكناّ، حتى لو أبادت الـ1.4 مليون فلسطيني النازحين من شمال ووسط غزة إلى رفح، بعد رفع الجميع يده وتركها فريسة في أيدى مصاصى الدماء .

عن أي تعليق عربى للتطبيع يتحدثون؟! والنفط العربي يجرى في عروق دبابات وجرافات جيش الاحتلال الغاصب، والمرتكب لأبشع جرائم الحرب في العالم، وفق ما أقرته محكمة العدل الدولية.


عن أي خطوط حمراء تتحدثون وقد تأكد عزم الصهاينة على تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ووضع مصر في المواجهة التي لا تحتمل خيارين، ولا يمكن أن تقف لتتفرج على تصفية القضية، وتسليم الأرض لتصبح ساحة جديدة للمعركة.

صحيح أن إسرائيل تورطت في حربها وتكبدت خسائر فادحة، لكننا أيضاً تورطنا جميعا في مواقفنا التي لم تحرك ساكناً، أو تغير قيد أنملة في مواقف ومخططات جيش الاحتلال التي شوهت كل معانى الإنسانية، وكشفت الأقنعة عن الوجوه الحقيرة للنازيين الجدد دعاة حقوق الانسان.

لم تغب يوم عن عين مصر وشعبها وجيشها أن إسرائيل هي العدو التقليدى، رغم توقيع اتفاقية السلام – كامب ديفيد – وها هي اليوم تثبت لنا صدق ما توقعنا وما أعددنا ونعد له منذ 1968، وحتى بعد انتصارنا في 1973، لا تزالون يصدقون أحلامهم في أن تمتد الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات، ولن تكون بإذن الله.

لا أعلم لماذا وكيف خفت صوت الرافضين، والمنددين بجرائم الإبادة الجماعية التي لا تزال تُرتَكَب منذ السابع من أكتوبر 2023 على أرض غزة، تتضاعف أعداد الشهداء العزل من النساء والأطفال والشيوخ كل يوم وكل ساعة، تُقصَف المستشفيات، و تُدَّك البيوت على ساكنيها، بينما تبلدت مشاعرنا وألفت لون الدم على شاشات الفضائيات، وشغلتنا الحياة بهمومها وفرحها وطرحها، فلم تعد أصواتنا ترعب، ولا مقاطعتنا تستمر، ولا شجبنا يجدى.. حقا ليس لها من دون الله كاشفة.

موضوعات متعلقة