الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

اعتاد لون الدماء.. ”التركي” نفذ حكم الإعدام في صديقيه بأطفيح

أرشيفية
أرشيفية

في قلب محافظة الجيزة وبين أرض خصبة تجد أطفيح، لكن هذه المرة لم تكن الأرض الخصبة هي المحور بل كانت جرائم الدم التي روعت سكان المنطقة. مسجل بالتاريخ بألوان الخيانة والغدر، حيث قام "التركي" بتنفيذ حكم الإعدام في صديقيه رميا بالرصاص بسبب خلافات مالية، مخلفا وراءه أرواحا مزقتها شرور الخيانة والطمع.

قصة الخيانة والجريمة امتدت في أطفيح، حيث نشبت خلافات مالية بين "التركي" وصديقيه، فلجأ إلى الغدر والخيانة للتخلص منهما. بدأ بإلقاء جثة أحدهما في مياه النيل، ولكن الأمواج كشفت عن الحقيقة المروعة، ثم استدرج صديقه الآخر وأطلق الرصاصة الرحيمة على رأسه.

مشهد الجريمة البشعة يكشف عن عواقب الطمع والخيانة في مجتمعنا، حيث يسلط الضوء على عدم قدرة الصداقة على مواجهة شرور البشر. وما يزيد الأمر سوءًا هو تورط "التركي" في جريمة قتل أخرى، مما يجسد الفساد الذي ينخر البعض ويقودهم إلى دروب الجريمة دون تفكير في عواقب أفعالهم.

إن مأساة الصداقة التي تحولت إلى جرائم دموية في أطفيح تجسد واقعًا مريرًا لمجتمعنا، وتدعونا للتفكير في قيم الأمانة والصدق التي يجب أن تكون أساس علاقاتنا الاجتماعية.