الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي

«طعام الآلهة».. لحظات رعب وأحداث مثيرة في رواية محمد أحمد حسين

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صرت رواية طعام الآلهة، للروائي محمد أحمد حسين عن المؤسسة العربية الحديثة، وهي الرواية التي فازت بالمركز الأول في مسابقة روايات مصرية للجيب، وكتبت التصدير للرواية الروائية شيرين هنائي.

طعام الآلهة رواية تقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وبرغم صغر حجم الرواية لكنها مغرقة في التفاصيل، والانتباه لتلك التفاصيل الدقيقة التي تشكل عوالم الرواية الكبير؛ وبالرغم من انها قد تبدو حكايات لشخوص الرواية واقعية اجتماعية لكنها لا تلبث أن تتحول لواقعية سحرية تناقش حياة الشخوص ودواخلهم وتكشف كل شيء فيما يتعلق بهم.

تقول شيرين هنائي، في تصديرها للرواية: "للوهلة الأولى تظن أن الرواية واقعية، مغرِقة في تفاصيل عوالم رجال الأعمال والسادة وعلاقاتهم، ثم تبدأ الأحداث في التسارع، فتندمج معها باعتبارها واقعًا ملموسًا، يجسده الكاتب عن خبرة عظيمة بهذا المجال، لا عن خيال خِصب".

تابعت: "برع في وصف الشخصيات ونواحيها النفسية، إلى حد يجعلك تتناسى ما لمَّح به الكاتب من جانب خيالي بين فقرات الرواية، ثم تجد نفسك مغمورًا حتى خصرك في عالم تحتي لما يبدو لك من الواقع، عالم وحشي رمزي لا يخلو من الرعب غير المطروق".

واصلت: "استخدم الكاتب عنصر الخيال بشكل رمزي لتعزيز معنى (الآلهة) في هذه الرواية، ونجح في الضغط على مواطن الفساد والعطب في مجتمع شِبه مغلق على أصحابه؛ هذه رواية مميزة النسيج والكلمة والفِكر والرَّمز، تجعلني أتوق لقراءة المزيد من قلم هذا الكاتب المميز".

ومن ناحيته، علق محمد أحمد حسين في تقديمه للعمل، قائلاً:" تقول الأسطورة أن "تانتالوس" الملك الماكر، عندما رأى طغيان الآلهة الإغريقية، وفسادها.
وقام بسرقة "الإمبروزا" كي يجلب للبشر السعادة والخلود وبرغم نجاحه في مهمته إلا ان عقابه كان جشعا إلى حد لا يوصف.
في محافظة خيالية تقع العديد من الأشياء العجيبة، تتسبب في حوادث مريعة، رجل يطير في السماء، امرأة تنطلق من رأيها الأفاعي بفحيحها المرعب، وحشن نصف انسان ونصفه ثور.

اقرأ أيضًا: عروض فنية لفلسطين والهند والحرية بمهرجان أسوان الدولي

وتزخر الرواية بالمفاجآت التي تثير العديد من الأسئلة عنها، وكيف يكون هناك علاقة ما بين الإمبروزا وهو الطعام الخاص بالخلود والذي تتناوله الآلهة فماذا يحدث حين يسرق أحدهم الطعام لينال هذا الخلود على الأرض.