الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 03:18 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟ الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو

ما أسباب ارتفاع الإصابة بمرض السكري من النوع الأول بين الأطفال؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مرض السكري من النوع الأول حالة مرضية تستمر مدى الحياة وليس لها علاج حتى الآن رغم الأبحاث التي تجرى منذ سنوات، وأظهرت دراسة حديثة أن هناك 1 من كل 400 طفل ومراهق وشاب بالغ تقل أعمارهم عن 20 عامًا مصاباً بمرض السكري من النوع الأول.

وتشهد إصابات مرض السكري من النوع الأول بين الأطفال دون سن 14 عامًا ارتفاعًا مثيرًا للقلق، ما يشكل تحديًا كبيرًا على الصحة العامة، هذا الاتجاه التصاعدي، الذي غالباً ما يشار إليه باسم "الطفرة الصامتة" من قبل الخبراء، دفع الباحثين والعلماء إلى بذل جهود مكثفة لكشف الأسباب الكامنة وراءه.

وقالت الدكتورة ميجنا تشاولا، استشارية وأخصائية الغدد الصماء لدى الأطفال إن تحديد سبب واحد للإصابة بالسكري بين الأطفال والمراهقين ما زال صعباً لأنه من المحتمل أن يكون هناك أكثر من سبب وراء الزيادة الملحوظة في عدد المصابين بالمرض.

وفقا للدكتور تشاولا، فإن أحد العوامل المهمة التي تساهم في ارتفاع مرض السكري من النوع الأول بين الأطفال هو الاستعداد الوراثي، حيث يواجه أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض خطرًا متزايدًا للإصابة بالمرض في أي لحظة، حيث إن التطورات الحديثة في تحديد العلامات الجينية المرتبطة بالسكري من النوع الأول مكنت الباحثين من تحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وقالت إنه بالإضافة إلى العامل الوراثي فهناك عوامل بيئية مؤثرة في تطور مرض السكري من النوع الأول، حيث تم ربط التعرض لفيروسات معينة، وخاصة الفيروسات المعوية خلال مرحلة الطفولة المبكرة، بارتفاع مخاطر الإصابة بالمرض.

ويُعتقد أن التغييرات في العادات الغذائية تؤثر على تطور مرض السكري من النوع الأول وتهدف الأبحاث الجارية إلى توضيح دور العناصر الغذائية والأنماط الغذائية المحددة في تحفيز أو منع استجابات المناعة الذاتية التي تؤدي إلى الإصابة السكري.

بالإضافة إلى ذلك تساهم التغيرات في نمط الحياة، بما في ذلك التغيرات الغذائية، وانخفاض النشاط البدني، وزيادة التعرض للملوثات في زيادة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول بين الأطفال.