الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:28 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث نقابة الصحفيين تنفي اعتذار مصطفى كامل لـ طارق الشناوي التعليم العالي تعلن تفاصيل قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات الفنية ”دبلوم المدارس الفنية نظام (3- 5) سنوات إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات

الصحفي الأردني نضال العضايلة يكتب: الإعلامية اللبنانية مايا إبراهيم شاهدة على عصر المرأة المبدعة

لا أدري من أين أتت فهي موغلة في مجرة قريبة، متمردة ، جامحة في افكارها ، تبتعد عن الرتابة والتقليد وتسعى دائماً الى التجديد، تحب الحياة والحرية، تعشق الطبيعة، وتحب البساطة وتبتعد عن التكلف.

مايا إبراهيم امرأة حالمة ، وتعيش في غربة دائمة هي غربة الكاتب وقلقه، تعشق الليل بهدوئه المجنون، فهي تعتبر الليل أجمل وقت للتأمل والتفكير والكتابة ، حيث يخيم الهدوء وتداعب فراشات الخيال الفكر فتولد اغدا القاك او اي عمل ابداعي آخر.

حين تكتب بنت الشوف والجبل مايا إبراهيم نصا، لابد ان نجد فيه صور المجتمع والثقافة والتاريخ والانتماء، بعيدا عن ذاتيتها بمفهومها العتيق، كحلقة مغلقة لا ينجح النص في تجاوزها.

الابداع الحقيقي في دائرة مايا لابد ان يضع الانسان في قمة اهتمامها، فهي اولا واخيرا لا تكتب الى مجهول، ولا تخاطب ذاته النرجسية، وبالتالي تعطي الحق في الإعتماد على الفهم الحقيقي، فهي تضيف الكثير من جماليات الجبل الى ذاكرة لبنان العظيم.

لبنان في دائرة مايا وصل الى مصاف أرقى الاماكن، ليس فقط بارتباطه بإقليم الخروب او الشوف او الجبل، انما، وهذا اساسي جدا، بجماليته ايضا وبقدرات شعبه على الوقوف، لذلك ليس صدفة ان تتحول هذه السيدة لتجد نفسها على الخارطة اللبنانية كواحدة من السيدات المؤثرات، بقدر واقتدار.

وكشكل من اشكال الوعي الاجتماعي والوطني وكأداة تعبير عن مكونات الانسان واحلامه لعبت مايا دورا مركزيا ف احداث الانعطافات الحاسمة في صيرورتها.

كثيرة هي الأشياء التي تدفع هذه السيدة المكتنزة بالريادة والإبداع للظهور وأحيانا لكثرتها وبديهيتها تكاد لا تراها، أهمها هي الرغبة في التعبير عن الذات وهي رغبة وحاجة كحاجتنا للتنفس العميق تكبر معها وتتضخم حتى تتفجر حين تتهيأ لها الظروف والأدوات الفكرية والمجتمعية، هي رغبة تتجاوز أحيانا تخطيطها لتختار لبنان اولاً والنوع الذي ستظهر به سواء كان ذلك ضمن قدرتها او لا.

مايا إبراهيم هي حفيدة الجدة الفلسطينية العالقة في حب الارض والعلم، الذائبة والمنصهرة في الجبل الذي كان ولا يزال نقطة تحول على مستوى الدولة اللبنانية.

من الجبل خرجت تحمل معها ثلاثة قناديل، الأول قنديل الفكر، والثاني قنديل المعرفة، والثالث قنديل الجمال، ولكل قنديل حكايته، والأهم من ذلك كله، حكايتها التي كتبها الزمن ومضات خالدة في تاريخ لبنان، وسطر لها الكثيرون أن مثلها يخلقون للتألق والإبداع، والريادة في عالم مليء بمختلف أنواع الأمل.