الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:59 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

تركيب الرموش الصناعية.. حلال أم حرام؟

دار الافتاء
دار الافتاء

قالت دار الإفتاء المصرية إن تركيب الرموش حلال في حال الحاجة لاستخدامها، وغير جائزة في حال استخدامها للزينة، أي في حال تركيب الرموش الصناعية لضرورة نحو حرق أو مرض وما نحوه من آفات، أتلفت له أهدابه، وغيرت من شكله، وجعلت صورته قبيحة، فهذا حلال ولا حرج فيها.

أما في حال تركيب الرموش للزينة، فيؤخذ من ناحيتين، أنها تغيير في خلقة الله عز وجل، الدخول تحت النهي العام الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما-: "لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواصِلةَ والمستوصِلةَ، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ"، أخرجه البخاري ومسلم باختلاف يسير، والواصلة هي التي تصل شعر غيرها.

وعندما سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- عن حكم تركيب الرموش الصناعية للتجمل بها عند الزوج، ورد في فتاوى نور على الدرب له ما يلي:

إن تركيب الرموش الصناعية غير جائز، لأن في ذلك شيء شبيه بالوصل، أي المقصود وصل شعر الرأس، وقد لعن الله سبحانه وتعالى الواصلة والمستوصلة كما ورد في الحديث النبوي المرفق أعلاه، والله تعالى أعلم.