الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:04 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

ثنائي قاتل للقلب.. الخمول البدني والكوليسترول

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذّرت دراسة جديدة من تأثير الخمول، أو الفترات الطويلة من عدم النشاط البدني، على القلب ووظيفة الأنسولين، إلى جانب زيادة فقدان العضلات وكتلة العظام.

وأشارت الدراسة التي أجريت في جامعة تكساس إلى أن الخمول البدني يعد أحد عوامل الخطر الرئيسية للأمراض غير المعدية والوفاة في جميع أنحاء العالم.

ويزيد الخمول من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري بنسبة 20-30%.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه يمكن تجنب ما بين 4 إلى 5 ملايين حالة وفاة سنوياً، إذا كان سكان العالم أكثر نشاطاً.

وبحسب "مديكال نيوز توداي"، ركّزت الدراسة على تسليط الضوء على الفرق بين الكوليسترول، وإستر الكوليسترول، وهو كيان كيميائي حيوي مختلف.

وتقوم هذه الاسترات بتخزين ونقل الكوليسترول في جميع أنحاء الجسم. وعندما لا تعمل بشكل صحيح، فإنها تساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي.

ويساهم النشاط البدني في استفادة الجسم من استر الكوليسترول، والذي يعمل على خفض التأثير الضار للكوليسترول.

في المقابل، يؤدي الخمول ونمط الحياة المستقر إلى زيادة مخاطر الكوليسترول، وتأثيراته السلبية على عملية التمثيل الغذائي، ومنها ضعف الاستفادة من الأنسولين.

واقترح الباحثون أن تغيير أو تكملة الوجبات بأحماض دهنية معينة يمكن أن يحول استرات الكوليسترول إلى صورة أكثر صحة.

ومن هذه الأطعمة التي تحقق الفائدة: الأسماك الدهنية، والأفوكادو، وزيت الزيتون، والمكسرات، والتوفو، والزبادي، والبيض.